- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل "نظام الطيبات" حمية صحية أم نظام غذائي غير مبني على أسس علمية؟
حذّرت رئيسة جمعية الغذاء والتغذية وخبيرة التغذية العلاجية المهندسة فادية عيد من “نظام الطيبات” المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنه نظام غير مبني على أسس علمية وإنما على تجارب شخصية، رغم ادعاء بعض الحالات استفادتها منه جزئياً.
وأوضحت عيد في حديثها لبرنامج "طلة صبح " أن هذا النوع من الأنظمة يعتمد على منع مجموعات غذائية كاملة، وأحياناً يوصي بوقف الأدوية، ما قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية وضعف في المناعة ومضاعفات صحية خطيرة.
وقالت إن بعض التحسن الذي يلاحظه البعض قد يكون ناتجاً عن تأثير نفسي أو بسبب فقدان وزن مؤقت، وليس دليلاً على علاج فعلي للأمراض، مشيرة إلى أن فقدان الوزن بحدود 5–10% قد يحسن بعض المؤشرات الصحية، لكن ذلك لا يبرر اتباع أنظمة غير متوازنة.
وأضافت أن نتائج هذا النظام غير ثابتة، إذ قد يسبب زيادة في الوزن لدى بعض الأشخاص بحسب طريقة تطبيقه، محذرة من خطورة التوقف عن الأدوية اعتماداً على الحميات الغذائية، خاصة لمرضى السكري، حيث سجلت حالات أدت إلى مضاعفات خطيرة ووفيات.
كما شددت عيد على أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً كبيراً في انتشار هذه الأنظمة بسبب الخطاب الواثق والوعود بالشفاء، داعية إلى الاعتماد على التغذية العلمية الشخصية واستشارة المختصين، لأن الصحة لا تعتمد على الغذاء فقط بل على نمط الحياة ككل.












































