- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشارة نسائية: تغيير اسم تكيس المبايض خطوة لتصحيح الفهم الطبي لحالة هرمونية شاملة
أكدت الاستشارية النسائية الدكتورة وفاء المحسن أن تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض (PCOS) إلى متلازمة المبيض الأيضي متعدد الغدد الصماء (PMOS) يأتي بعد محاولات علمية استمرت نحو 14 عاماً، بهدف تصحيح المفهوم الخاطئ للحالة وتسليط الضوء على طبيعتها كاضطراب هرموني وأيضي شامل، وليس مجرد مشكلة مبيضية.
وأوضحت أن الاسم القديم كان يسبب خلطاً لدى المريضات بين “الأكياس” والتكيسات، في حين أن الحالة تتمثل في بويضات غير ناضجة تظهر على شكل بؤر في السونار، مشيرة إلى أن المتلازمة تُعد من أكثر الاضطرابات شيوعاً بين النساء في المنطقة العربية، إذ تصيب نحو واحدة من كل ثماني سيدات.
وبيّنت أن الحالة لا تقتصر على المبيض فقط، بل ترتبط بمقاومة الإنسولين واختلال الهرمونات وزيادة الوزن وظهور حب الشباب ونمو الشعر الزائد وتساقط شعر الرأس، ما يستدعي تدخل عدة تخصصات طبية في العلاج، أبرزها النسائية والغدد الصماء والتغذية.
وقالت المحسن إن العامل الوراثي ونمط الحياة يلعبان دوراً أساسياً في ظهور الأعراض، مشيرة إلى أن زيادة الوزن وتناول الكربوهيدرات والسكريات وقلة النشاط البدني تعد من أبرز المحفزات التي تُظهر الأعراض بشكل أوضح.
وأضافت أن التشخيص يعتمد على اجتماع اثنين من ثلاثة معايير تشمل اضطراب الدورة الشهرية، وظهور أعراض هرمونية، وصور السونار، مؤكدة أن التدخل المبكر يساعد بشكل كبير في السيطرة على الحالة وتقليل مضاعفاتها.
وحذّرت من أن إهمال المتابعة قد يؤدي إلى مضاعفات تشمل مقاومة الإنسولين واحتمال تطور الحالة إلى ما قبل السكري، إضافة إلى تأثيرات نفسية مثل انخفاض الثقة بالنفس نتيجة تغيرات الشكل وزيادة الوزن.
وأكدت أن العلاج يعتمد بشكل أساسي على تعديل نمط الحياة بشكل مستمر، إلى جانب أدوية تساعد على تحسين مقاومة الإنسولين وتنظيم الدورة، مشددة على أنه لا يوجد “علاج سحري” للحالة، وإنما إدارة طويلة الأمد تحت إشراف طبي.












































