- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشارة نسائية: تغيير اسم تكيس المبايض خطوة لتصحيح الفهم الطبي لحالة هرمونية شاملة
أكدت الاستشارية النسائية الدكتورة وفاء المحسن أن تغيير اسم متلازمة تكيس المبايض (PCOS) إلى متلازمة المبيض الأيضي متعدد الغدد الصماء (PMOS) يأتي بعد محاولات علمية استمرت نحو 14 عاماً، بهدف تصحيح المفهوم الخاطئ للحالة وتسليط الضوء على طبيعتها كاضطراب هرموني وأيضي شامل، وليس مجرد مشكلة مبيضية.
وأوضحت أن الاسم القديم كان يسبب خلطاً لدى المريضات بين “الأكياس” والتكيسات، في حين أن الحالة تتمثل في بويضات غير ناضجة تظهر على شكل بؤر في السونار، مشيرة إلى أن المتلازمة تُعد من أكثر الاضطرابات شيوعاً بين النساء في المنطقة العربية، إذ تصيب نحو واحدة من كل ثماني سيدات.
وبيّنت أن الحالة لا تقتصر على المبيض فقط، بل ترتبط بمقاومة الإنسولين واختلال الهرمونات وزيادة الوزن وظهور حب الشباب ونمو الشعر الزائد وتساقط شعر الرأس، ما يستدعي تدخل عدة تخصصات طبية في العلاج، أبرزها النسائية والغدد الصماء والتغذية.
وقالت المحسن إن العامل الوراثي ونمط الحياة يلعبان دوراً أساسياً في ظهور الأعراض، مشيرة إلى أن زيادة الوزن وتناول الكربوهيدرات والسكريات وقلة النشاط البدني تعد من أبرز المحفزات التي تُظهر الأعراض بشكل أوضح.
وأضافت أن التشخيص يعتمد على اجتماع اثنين من ثلاثة معايير تشمل اضطراب الدورة الشهرية، وظهور أعراض هرمونية، وصور السونار، مؤكدة أن التدخل المبكر يساعد بشكل كبير في السيطرة على الحالة وتقليل مضاعفاتها.
وحذّرت من أن إهمال المتابعة قد يؤدي إلى مضاعفات تشمل مقاومة الإنسولين واحتمال تطور الحالة إلى ما قبل السكري، إضافة إلى تأثيرات نفسية مثل انخفاض الثقة بالنفس نتيجة تغيرات الشكل وزيادة الوزن.
وأكدت أن العلاج يعتمد بشكل أساسي على تعديل نمط الحياة بشكل مستمر، إلى جانب أدوية تساعد على تحسين مقاومة الإنسولين وتنظيم الدورة، مشددة على أنه لا يوجد “علاج سحري” للحالة، وإنما إدارة طويلة الأمد تحت إشراف طبي.












































