- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زراعة الأسنان ليست فورية.. وتحذيرات مهمة لمرضى الأمراض المزمنة قبل الإجراء
أكد خبير تجميل وتقويم الأسنان الدكتور أسامة أبو الرب أن زراعة الأسنان هي إجراء طبي جراحي يهدف إلى تعويض الأسنان المفقودة عبر غرس دعامة معدنية داخل عظم الفك، يتم لاحقًا تركيب سن صناعي فوقها، مشددًا على أنها لا تعني نمو سن جديد كما يعتقد البعض.
وأوضح في حديثه لبرنامج طلة صبح أن أبرز ما يميز زراعة الأسنان هو الحفاظ على عظم الفك ومنع تراجعه بعد فقدان السن، بخلاف الجسور التقليدية التي قد تتطلب برد الأسنان السليمة المجاورة.
وبيّن أن الزراعة لا تناسب جميع الحالات، خاصة المرضى الذين يعانون من أمراض تؤثر على تدفق الدم مثل السكري غير المنضبط، وأمراض القلب والشرايين، لافتًا إلى ضرورة ضبط الأمراض المزمنة قبل الخضوع للإجراء لضمان نجاحه.
وأشار إلى أن فكرة إجراء زراعة الأسنان في جلسة واحدة وبدون ألم هي معلومات غير دقيقة، موضحًا أن العملية تتم على مراحل تشمل غرس الدعامة، ثم مرحلة الالتئام، يليها تشكيل اللثة، وصولًا إلى تركيب السن النهائي خلال فترة قد تمتد لعدة أشهر حسب الحالة.
وأضاف أن بعض الحالات قد تحتاج إلى إجراءات إضافية مثل زراعة العظم أو رفع الجيب الأنفي، وفقًا لتقييم الحالة الطبية لكل مريض.
وأكد أن الزراعة لا تُجرى للأطفال أو قبل اكتمال نمو الفك، وغالبًا ما تكون بعد سن 20 إلى 22 عامًا، مبينًا أن نسب النجاح مرتفعة جدًا عند اختيار الحالة المناسبة وإجراء العملية لدى مختصين.
وشدد على أهمية العناية اليومية بالفم بعد الزراعة من خلال التفريش المنتظم واستخدام الخيط الطبي والمضمضة، للحد من تراكم البكتيريا التي قد تؤثر على اللثة وتزيد من خطر فشل الزراعة.
وحذر من تأجيل علاج الأسنان بسبب الخوف من طبيب الأسنان، موضحًا أن الإهمال قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل من تسوس بسيط إلى علاج عصب أو خلع، مما يزيد من تعقيد الحالة.
واختتم بالتأكيد على وجود علاقة وثيقة بين صحة الفم وصحة الجسم عمومًا، حيث ترتبط أمراض اللثة والأسنان بمشاكل صحية مثل أمراض القلب والشرايين، إضافة إلى تأثيرها على الثقة بالنفس والصحة النفسية.












































