- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الانتخابات بين استطلاعين للرأي العام!
خلال أيام معدودة تم نشر استطلاعين للرأي العام؛ الأول خاص بمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية، والثاني خاص بالمعهد الجمهوري، الذي يتبع الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الاميركية.
وكلا الاستطلاعين يقدم إجابته عن القضايا المطروحة أمام الرأي العام بالأرقام فقط، ولا يبحث في ما وراء الرقم.
وهذه ليست مهمة استطلاعات الرأي العام "Surveys"، أو ما اصطلح على معرفته بالبحث الكمي (Quantitaive Research)، لكن الذي يجيب عن لغة ماذا يفكر الرأي العام هو البحث النوعي (Qualitative Research)، ذلك البحث الذي يسعى لمعرفة ما يفكر به المشاركون حول قضية محددة، وعلى سبيل المثال لا الحصر الانتخابات النيابية المقبلة، فأمام وجود الاستطلاعين نقف أمام نسب مختلفة للمشاركة رغم تقاربها، وكذلك عدم وضوح النسب والمخرجات التي يقدمها مركز الدراسات الاستراتيجية حول نسبة المشاركة في الانتخابات، حيث يقول الاستطلاع أن 56.6 % من المستجيبين سيشاركون في الانتخابات النيابية المقبلة (بالتأكيد سوف أشارك 43.4 %، على الأرجح أن أشارك 13.2 %)، في ما أفاد 37.5 % من المستجيبين بأنهم لن يشاركوا في الانتخابات (بالتأكيد لن أشارك 28.8 %، على الأرجح أن لا أشارك 8.7 %)، وهذا غير مفهوم على الاطلاق.
في حين ان المعهد الجمهوري يقدم أرقاما أكثر وضوحا في نسبة المشاركة.
أما بخصوص الانتخابات البرلمانية القادمة، فقد افاد ما نسبته 57 % من المستطلعة آراؤهم بأن لديهم النية بالمشاركة في الانتخابات، مقارنة مع 71 % كانوا أبدوا نيتهم بالمشاركة في استطلاع شبيه العام 2007.
لكنْ أيضا ثمة أرقام مهمة يجب أن تقرأ لوضع البلد، فالمعهد الجمهوري يرى أن الأردنيين "منقسمون حول تقييم الاتجاه الذي تسير به البلاد"، حيث يعتقد 43 % منهم بأن "الأردن يسير بالاتجاه الصحيح، مقابل 45 % يرون أنه يسير بالاتجاه الخاطئ".
ما يعني أن هنالك تراجعا ملحوظا في نظرة المواطن لواقع البلد، وبالتالي يمكن تفسير الكثير من القضايا المتعلقة بمستقبل العملية الانتخابية ومسيرة الإصلاح،وبحسب نتائج استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية فإنه كلما ازداد دخل الأسرة انخفضت احتمالية المشاركة في الانتخابات المقبلة، إذ أظهرت النتائج أن 63 % من ذوي الدخل الأقل من 250 دينارا، سوف يشاركون في الانتخابات المقبلة، في ما أفاد 59 % من ذوي الدخل من (250-499) دينارا أنهم أيضا سوف يشاركون في الانتخابات.
في المحصلة النهائية ثمة دراسة اعتمدت البحث النوعي، وليس البحث الكمي ستظهر نتائجها قريبا تجيب عن لماذا سيشارك ذوو الدخل الاقل من 250 دينارا، وكذلك تجيب عن كثير من القضايا التي لا يمكن الإجابة عنها بلغة الارقام وحدها، فثمة دلالات يجب الوقوف عندها وتفسيرها، حتى نستطيع فهم ما يجري، ومستقبل العملية الانتخابية.
الغد











































