- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
نمو الإيرادات.. وزيادة عجز الموازنة..
تظهر الأرقام الصادرة عن وزارة المالية ارتفاع عجز الموازنة العامة للدولة في نهاية الثلث الأول بـ 308 ملايين دينار، بالمقارنة مع 277.4 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، أي أن العجز ارتفع بنسبة 11%، وهنا يحق للمراقب الراصد أن يبحث عن جواب لهذا الارتفاع في عجز الموازنة مع هذا السيل الجارف من الزيادات على الضرائب من جهة، ورفع الدعم عن السلع والخدمات من جهة أخرى.
وبالعودة إلى النشرة المالية التي صدرت أمس عن وزارة المالية فقد اشارت الى زيادة اجمالي الإيرادات المحلية والمنح الخارجية بمقدار 288.7 مليون دينار، وبلغت في نهاية نيسان الماضي 2143.8 مليون دينار، بمعدل نمو بلغت نسبته 15.6%، ومن الملاحظات المهمة أن الإيرادات المحلية دون المنح ارتفعت بنسبة 17.2%، وهي حصيلة ارتفاع الإيرادات الضريبية بنحو 241.1 مليون دينار، وبمعدل نمو 19.7%، وارتفاع حصيلة إيرادات أخرى بحوالي 41.1 مليون دينار، والمكون الرئيس لهذا الارتفاع زيادة الضرائب بشكل رئيس على السلع والخدمات، وبلغت حصيلة الزيادة بمبلغ 177 مليون دينار.. القائمة طويلة للرسوم والضرائب التي تمت زيادتها واستحداثها للمساهمة بجسر عجوز الموازنة...إلا أن كل هذه الضرائب والزيادة والكلف على المواطنين لم تفلح بخفض عجز الموازنة الذي ارتفع بنسبة 11% في نهاية الثلث الأول من العام الحالي.
الطاقة في مقدمة الفواتير الثقيلة على الاقتصاد الوطني، وخلال العامين الماضيين تم قبول التضحية من المواطنين وتقبلوا رفع أسعار المحروقات الى مستويات فلكية بعيدة كل البعد عن معايير تحرير الأسواق وآلياتها، والطاقة الكهربائية هي الأخرى يفترض اننا نقترب من التوازن، خاصة أن أكثر من 50% من فواتير الكهرباء هي في موقع الدعم، إذ يسدد المشتركين أفرادا وشركات ومؤسسات خاصة فواتير تزيد على كلفتها بمعدل 45 الى 50 في المائة عن كلفتها، أي أن السوق يفترض ان تصوب الخلل.
هذه الاشارات مؤلمة وتضعف العزيمة فقد كان المراقب يتوقع أن يجد أرقاما اكثر ايجابية والسير بالمالية العامة نحو التوازن، وتقليص عجز الموازنة، لاسيما أن العجز يعني إمَّا خفض النفقات الرأسمالية او الاقتراض من السوق المحلية و/او الدولية لتغطية هذا العجز، أي اننا نسير في اتجاه يخالف كل التوقعات والتضحيات التي يتحمَّلها الأردنيون الذين يعانون شظف العيش من اجل مستقبل افضل للأجيال القادمة، فالتضحية الآنية يجب أن تؤدي الى تعافي في المستقبل.
مؤشراتنا المالية يفترض أن تكون أفضل بكثير مما نتابعه نراه، وزيادة الإيرادات يجب أن يقابلها انخفاض العجوز أو ردمها، والسيطرة على الدين العام الذي يسجل شهرا بعد شهر ارقاما قياسية ...وهذا اكبر التحديات التي تواجهنا حاليا ومستقبلا.
الدستور











































