- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
نحو معادلة جديدة في احتساب أسعار النفط في الموازنة
حسب مشروع قانون الموازنة العامة للدولة للعام 2012 يبلغ متوسط سعر برميل النفط خـلال الفتـرة 2012-2014 حوالي 100 دولار للبرميل الواحد، وهذا التقدير منطقي حسب تحركات اسعار النفط في الاسواق الدولية ( بورصتي لندن ونايمكس) واتجاهات الطلب العالمي على الطاقة في المدى المنظور، وهذا يعني ان الموازنة لن تقوم بدعم الطاقة للمواطنين والمستثمرين باستثناء الغاز المنزلي، كما ان اي ارتفاع وانخفاض لاسعار النفط سيكون وقتيا تبعا للتطورات السياسية والامنية الدولية وتحديدا حول منابع النفط في منطقة الخليج العربي، والمضاربات في الاسواق، اي ان هناك توازنا في الاسواق وصناعة النفط، كما المنتج الحدي للنفط " السعودية" لديه قدرة على سد اي نقص في الاسواق.
فالمعروف ان فاتورة الطاقة من اعلى الفواتير على الاقتصاد الاردني وتؤثر بقوة على الانتاج والتكاليف وتنافسية الاقتصاد محليا وفي اسواق التصدير، كما تحد من قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم السلعية والخدمية، نظرا للمضاعفات الاقتصادية للطاقة باعتبارها سلعة ارتكازية تؤثر في اسعار قوائم طويلة من السلع والخدمات في كافة مناحي الحياة، وهنا اعتقد ان على المالية ولجنة تسعير المحروقات ان تقوم بوضع آلية جديدة منصفة بحيث توفر الحد المطلوب في رفد الخزينة، وعدم تحميل المستهلكين والمستثمرين والاقتصاد الكلي تكاليف لا يمكن التقليل من تأثيراتها على الجميع.
معادلة تسعير المحروقات ما زالت كما هي من حيث التشكيل وآلية التسعير، حيث تم توجيه انتقادات واسعة لها وسط مطالبات بتوسيع اعضاء لجنة التسعير بمشاركة القطاع الخاص ونواب ومؤسسات وهيئات المجتمع المدني، بهدف بلوغ قناعة واسعة بعملية التسعير، ووضع حد من ايرادات الخزينة من النفط ( ضرائب ورسوم اخرى)، حيث تبلغ ضريبة المبيعات والضريبة الخاصة على البنزين 95 اوكتان 42%، والمشتقات الاخرى بنسب غير معلنة وغير معترف فيها، فالشفافية في التسعير والضرائب اسلم الطرق واكثر قناعة وان كانت قاسية على الجميع.
حسابات المالية العامة يفترض انها معلنة سواء في اجمالي النفقات ( الجارية والرأسمالية) واجمالي الايرادات المحلية والمنح والمساعدات، وحاصل طرحهما يكون العجز المقدر بحوالي ( 1027) مليون دينار، وفي هذا السياق فان ارتفاع اسعار النفط في الاسواق الدولية فوق المتوسط المعتمد في مشروع الموازنة سيؤدي اما الى زيادة عجز الموازنة او رفع اسعار المحروقات، ولتخفيف ذلك على المواطنين والاقتصاد لابد من التوقف عن احتساب ضرائب ورسوم اخرى على المحروقات فوق مستوى سعر 100 دولار للبرميل اذ من غير المنطقي ان تحول الحكومة ارتفاع الاسعار العالمية الى فرصة لزيادة الايرادات على حساب المستهلكين والاقتصاد في ظل ظروف مالية واقتصادية ضاغطة على الجميع... وفي ذلك مصلحة للجميع.
الدستور











































