- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دخّنوها بسلام آمنين!
كشخص غير مدخن ومعارض تماما للتدخين ومؤيد لكافة أشكال منع التدخين في الأماكن العامة والخاصة أيضا إن أمكن، يجب أن أتقدم بالتهنئة والاحترام للوبي المؤيد للتدخين في الأردن والذي نجح بشكل كبير في إجبار أمانة عمان والحكومة على التراجع عن قرارها بمنع تقديم الأراجيل في المقاهي العامة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من صدوره!
جمع لوبي التدخين فريقا مثيرا للاهتمام من المؤيدين يبدأ من مستثمري المقاهي العامة مرورا ببعض النواب من اصحاب المصالح السياحية وانتهاء باقتصاديين وجدوا تفسيرا اقتصاديا لضرورة السماح بالأراجيل وأن ايقافها سيؤدي إلى تزايد الفقر والبطالة في المملكة.
في نهاية الأمر رضخت الحكومة وليسجل تاريخ الحياة العامة في الأردن كتابا رسميا يصدر من وزارة الصحة ليسمح بتقديم الأراجيل في الأماكن العامة وفق “شروط” متساهلة جدا لا توجد فيها أسس للرقابة ولا المتابعة.
منذ اللحظة الأولى لصدور القرار كان هنالك شك كبير بمصداقيته. ببساطة كيف يمكن لأمانة عمان والحكومة أن تتخذا قرارا بمنع تقديم الأرجيلة في المقاهي التي يرتادها الناس بإرادتهم الخاصة بينما هي غير قادرة على منع التدخين في مكاتب الموظفين والوزراء والمديرين في المؤسسات العامة المختلفة وغير قادرة على حماية موظفيها من غير المدخنين ولا المراجعين من آثار التدخين في مواقع خدمة عامة لا يستغني عنها أحد؟
لا أحد يأخذ كلام واعظ بجدية إذا كان غير قادر على تطبيق ما يتحدث به على نفسه. نعم معظمنا يريد حياة بلا دخان وبلا أمراض جهاز تنفسي وبلا حساسية ولكن هنالك أماكن يمكن أن نبدأ بها. يجب أن نتوقف عن الشعور بالحرج من الطلب من زوار المنزل ألا يدخنوا، وأن نطالب ايضا الموظفين الرسميين أن يرحمونا من الدخان ونحن نقضي ساعات طويلة لمتابعة معاملات رسمية لا فرار منها. يجب أن نطلب من النواب الذين شرعوا قانون الصحة العامة أن يلتزموا به تحت قبة البرلمان بدلا من التباهي بأنواع السيجار الفاخر وكذلك أن نطلب من الوزراء ألا يدخنوا في وزاراتهم ولا في المواقع العامة التي يحضرونها خاصة مباريات كرة القدم التي يشاهدها الملايين مباشرة!
موسم “سياحة الأراجيل” سيكون ممتازا في الأردن خاصة مع ثلاثية: العطلة الدراسية وشهر رمضان المبارك وكأس العالم في البرازيل والذي ستكون مبارياته في ساعات متأخرة وسيدخن الجميع حتى يدوخوا، بينما يشعر لوبي التدخين بنشوة النصر والشعور بالثقة في مواجهة أية محاولة جديدة قد تفكر بها الحكومة لتطبيق قانون الصحة العامة وحماية المواطنين من تأثير الدخان.
واحد قانون... وصلَّحه!!
الدستور











































