- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
بعد شـهر على «احتجاجات تشـرين»: هل عاد الهدوء إلى الشارع؟
فاجأني احد المسؤولين قائلا: ألم أقل لك بان ما حدث قبل نحو شهر فيما سمي “باحتجاجات المحروقات” كان مجرد “ردود افعال غاضبة، او غيمة صيف سرعان ما انقشعت - والحمد لله -؟ وها أنت ترى ان كل شيء هدأ: الحراكات عادت الى سيرورتها الاولى ، وشعاراتها استقامت على طريقتها المثلى، والحركة الاسلامية استعادت رشدها، وهي الان مشغولة بنفسها، والناس فهموا الحقيقة، وابتلعوا “اسطوانة الغاز”.. نحن - يا رجل - كنا مطمئنين تماما الى مقرراتنا ونعرف ان ما حدث كان مجرد “عاصفة في فنجان” وسنبقى نراهن على “وعي” شعبنا الذي يقدر اضطرارات بلده السياسية والاقتصادية.
اضاف الرجل: لا احد يستطيع ان ينكر باننا انتصرنا في جولة الاصلاح، وبان الدولة تعاملت مع هذا الربيع العربي الذي داهمنا بمنتهى الفهم والاستيعاب والمسؤولية، وبان الذين كانوا يدفعون نحو الاصلاح على وصفتهم التي تمسكوا بها قد شعروا بالندم الان بعد ان “فاتهم القطار” الم يكن أفضل لهم لو التحقوا بالقطار وحجزوا لهم مقاعد في “الصناديق”.. وعلى ذكر الصناديق - أردف الرجل قائلا - ها نحن امام استحقاق الانتخابات، وهي ستجري في موعدها وستحظى بمشاركة واسعة.. الم اقل لك بان الهدوء الذي عاد كفيل بان ينتج انتخابات نزيهة ونظيفة تنقلنا الى عتبة الاصلاح.. وتخرجنا من “الربيع” الى الصيف الذي ننتظره جميعا.
حين دققت في كلام الرجل - وهو يتحدث بجدية ممزوجة بالاستعلاء وربما الشماتة من المعارضين - وجدت انه يستند الى فرضيتين احداهما تتعلق بهدوء الحراكات وخفوت صوتها بعد الاحتجاجات التي نظمتها الجبهة الوطنية للاصلاح، والاخرى تتعلق “بكمون” جماعة الاخوان وما تسرب عن بعض قياداتها من مبادرات وعروض سياسية للخروج بتوافقات ما، اخرها ما سمي “بالبرلمان المؤقت”، ثم ما جرى داخل الحركة من “سجالات” حول وثيقة “زمزم” ثم ما طرح من افكار حول اجراء اتصالات مع الاخوان “لتهدئة” المناخات السياسية تمهيدا لاجراء الانتخابات.. ومع الاحترام لصحة هاتين الفرضيتين، وما استنتجه المسؤول بعد ذلك من استشعار “بالخروج من الازمة” فان ثمة سؤالا لا يمكن ان نتجاوزه هنا وهو: هل نحن امام انفراج سياسي حقيقي يفتح الباب لانتهاء مرحلة “الشارع واحتجاجاته” وبداية مرحلة المصارحات والمحاسبات والمصالحات والانتقال - بعد ذلك - الى بناء مشروع الاصلاح بمشاركة الجميع، ام ان ما نراه مجرد هدوء، على السطح، او لحظة كمون عابرة، او “استراحة” بين شوطين، وبعدها سنتابع “المباراة” كما الفناها منذ عامين، لان نتيجتها لم تحسم بعد.
كنت - بالطبع - أتمنى لو ان ما قاله المسؤول صحيح، وباننا خرجنا فعلا من دوامة “الصراع على الاصلاح” الى شطآن “بناء الاصلاح” وبان استحقاق الانتخابات سيكون العتبة الاخيرة للعبور نحو الديمقراطية والحكومات البرلمانية.. وبان وجبات محاسبة الفاسدين قد اكتملت امام القضاء.. لكن هذا كله ما زال حلما ننتظره جميعا، ، والى ان يتحقق - باذن الله - فان الوقت امامنا ما زال مبكرا لكي نقول للمسؤول: أصبت، ونحن آسفون.
الدستور











































