- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
الكتل النيابية.. تحديد الأهداف والغايات
نقف الآن على أبواب استحقاق مهم، بل في غاية الأهمية؛ فعلى نجاحه سيُؤسس لمرحلة جديدة. نقصد بذلك المشاورات المفترض إجراؤها مع الكتل والائتلافات النيابية، والنواب بالمجمل، حول شخصية رئيس الحكومة الجديدة وتشكيلتها.
فهذه التجربة هي الأولى في الأردن منذ العودة إلى الديمقراطية في العام 1989. وهي تجربة تعتبر من نتائج عملية الإصلاح السياسي التي جرت في الأردن.
وطبعا، فإن مدى نجاحها يرتبط بالضرورة بالنواب؛ بكتلهم التي ستتشكل هذه الأيام، وكذلك بنوعية النواب، وأهدافهم السياسية والعامة.
ولذلك، فإن الكتل والائتلافات النيابية التي يعكف على تشكيلها النواب في هذه الأيام، ستحدد هي، كما هو مفترض، شخصية رئيس الوزراء وتشكيلة الحكومة الجديدة.
فهل تنجح هذه الكتل والائتلافات في تحقيق هذه المهمة، فتضعنا أمام حكومة برلمانية تقود الأردن لأول مرة منذ العام 1957؟ وهل تنجح الحكومة البرلمانية في مهمتها؟ الإجابة عن السؤالين ترتبط بشكل مباشر بالكتل والائتلافات النيابية التي ستتشكل. فهذه هي التي ستحدد شخصية الرئيس وتركيبة الحكومة.
فهل فعلا ستكون هذه الكتل والائتلافات قادرة على فرز حكومة برلمانية قوية، ولديها برنامج إصلاحي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واضح المعالم والأهداف؟
أشك في ذلك! الحوارات التي تجرى اليوم بين النواب لتشكيل كتل وائتلافات نيابية، لا تشي بأنها ستسفر عن ائتلافات لديها برامج وأهداف إصلاحية.
فما يدور الآن بين النواب يهدف فعلا إلى تشكيل كتل وائتلافات، ولكن ليس على أساس برنامج إصلاحي غالباً، وإنما لأهداف مصلحية بحتة.
ومع أن بعض التصريحات التي يطلقها نواب بعد الاجتماعات النيابية وخلالها، تحمل أفكارا إصلاحية، إلا أن الأهداف الحقيقية من هذه الاجتماعات هي تشكيل كتل وائتلافات نيابية على أسس مصلحية؛ فالكثير من النواب لا يحملون مشاريع إصلاحية، ولا يريدون تحقيق أهداف سياسية.
لا نريد أن نكون متشائمين، ولكن الملاحظات الأولية حول الحراك النيابي الحالي، تُظهر أنه لا يختلف عن الحراكات النيابية التي جرت خلال مجلسي النواب الخامس عشر والسادس عشر، وأن الكتل النيابية والائتلافات تتشكل وفق المصلحة، وأن البرامج السياسية تغيب عن الكثيرين، ولا تحضر في الاجتماعات؛ فليس القرب بالمفاهيم والتوجهات السياسية هو أساس التشكيلات النيابية اليوم، وإنما هو الاتفاق على جملة من المصالح المشتركة بين النواب.
لقد حصل النواب على فرصة لتشكيل كتلهم النيابية بعد صدور الإرادة الملكية بإرجاء الدورة النيابية غير العادية إلى العاشر من الشهر الحالي.
فهل نرى كتلا نيابية ذات أهداف سياسية واضحة، تستطيع من خلال ائتلافها مع كتل أخرى، تشكيل الحكومة المقبلة، أو على الأقل المساهمة في فرض رؤيتها عليها؟
لا يجوز الآن، وبعد الحراكات الشعبية والشبابية والربيع العربي، أن تتشكل الكتل والائتلافات والتحالفات النيابية وفق المصالح، بدون برامج سياسية إصلاحية واضحة ومحددة.
الغد











































