- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
الضرائب بين العدالة والتكليف...
تعتبر السياسات المالية في مقدمتها الضريبة حجر الرحى لتشجيع الاستثمارات المحلية والعربية والاجنبية، وتحفيز الطلب في الاقتصاد بما يحمي الحركة التجارية المحلية، وتوزيع الاعباء في الاقتصاد بما يؤدي الى الارتقاء بعدالة توزيع الاقتصاد الوطني، وهذا من شأنه عدم اطلاق العنان للفقر واضمحلال الطبقة الوسطى التي تضررت كثيرا خلال العقدين الماضيين، والدليل على ذلك انه في سنوات الرواج وتحسن معدلات النمو الاقتصادي الى مستويات تراوحت ما بين 6 الى 7 في المائة سنويا، لم نجد انعكاسا حقيقيا لهذا النمو على المواطنين، واخفقت كافة الجهود في توزيع ثمار النمو على المواطنين، الامر الذي زاد من التهاب ظاهرتين الفقر والبطالة التي بلغت مستويات مقلقة، لاسيما مع تداعيات الازمة المالية العالمية، وانعكاسات ما يسمى بـ « الربيع العربي» على الاقتصاد العالمي بشكل عام، واقتصادات المنطقة بشكل خاص.
ادارة الحكومات المتعاقبة للسياسات المالية، والتعامل مع الازمات كانت غير ناضجة، وتعاملت معها وفق اجراءات وقتية ابتعدت عن السياسات بعيدة المدى، لذلك لم تمكن هذه الاجراءات والسياسات الاقتصاد الاردني الافلات من تداعيات تلك الازمات، وركزت على زيادة الايرادات بغض النظر عن تأثيراتها على الاقتصاد مستقبلا، لذلك نجد الدول التي انطلقت منها الازمة المالية العالمية تتجه لتوديع تلك الازمة، وتتهيأ للعودة الى النمو المعتاد.
وبالنسبة للحالة الاردنية فان الطريق الوحيد للخروج من عنق الزجاجة يجب ان يمر بتشجيع الاستثمارات الخاصة المحلية واستقطاب استثمارات عربية واجنبية جديدة، وان الاقتصاد الاردني يختزن قوائم طويلة من فرص الاستثمار الحقيقي، الا ان مجموعة من السياسات المالية والضريبية ترهق المواطنين وتضعف قدرة الاقتصاد على استقطاب المزيد من الاستثمارات، وفي هذا السياق وباعتبار الاردن من الدول التي تعتمد بنسبة كبيرة لتلبية احتياجاته من الطاقة والسلع الاساسية، فان ارتفاع اسعار هذه السلع في الاسواق الدولية يتحول الى وبال على الاردن من مواطنين ومستثمرين، اذ ترتفع حصيلة الضرائب والجمارك تبعا لارتفاع فواتير المستوردين.
آن الآوان للخروج من فلسفة الجباية وتطبيق مفاهيم الوظيفة الاقتصادية الاجتماعية للضريبة، ووضع حد واضح لحصيلة الضرائب والرسوم على السلع الاستراتيجية حسب الموازنة العامة للدولة سنويا، وفي هذا عدالة واستقرار في الايرادات المحلية المرسومة منذ بداية العام.
الدستور











































