- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
"الخلوي" والنواب..والمهام المتعددة
في كل يوم تقريبا، نكتشف أهمية الأجهزة الخلوية لنا، فهي سهلت علينا كثيرا في حياتنا، وبات لاغنى لنا عنها. ومع التحديثات والتطويرات والتطبيقات الجديدة، اصبح استخدامها لاينحصر في الاتصال الهاتفي، وإرسال الرسائل النصية القصيرة، فالاستخدامات متعددة ومتنوعة، مثل التصوير الفوتغرافي والفيديو، والتسجيل، والألعاب وغيرها الكثير.
ولذلك، فقد قدمت الأجهزة الخلوية مساعدات كثيرة للجميع، ومنهم النواب، فبعد أن كانت تساعدهم، في حشد التأييد لموقف نيابي، أو لتفاهمات معينة، ولتصويب أوضاع أخرى، وأمور كثيرة، فإنها مؤخرا قدمت لعدد ليس بالقليل من النواب خدمة من طراز رفيع في انتخابات رئاسة مجلس النواب التي جرت مؤخرا. ونقصد بذلك، توثيق تصويت النائب. فعدد من النواب لجأوا لخدمة التصوير في الجهاز الخلوي، حتى يؤكدوا للآخرين المعنيين، أنه انتخب الشخص الذي وعد أو تعهد بانتخابه. سابقا، وقبل التحديثات التي جرت على الأجهزة الخلوية، كان النواب، يلجأون عند انتخابات رئاسة المجلس، وأعضاء المكتب التنفيذي، إلى وضع إشارات، ومفاتيح معينة، ليؤكدوا للمرشح الذي وعدوه والتزموا معه، بأنهم أوفوا بالوعد. ولكن مع التشدد الذي جرى مؤخرا، وإلغاء الأوراق التي تتضمن إشارات ومفاتيح، لجأ نواب إلى أسلوب مبتكر، وتصوير ورقة الاقتراع. وبهذه الطريقة، يثبت النائب أنه انتخب الشخص الذي وعده والتزم به.
طبعا؛ فإن هذا الاسلوب المبتكر، مؤشر على عدم متانة التحالفات النيابية، وضعف الثقة بين النواب. كما أنه مؤشر على أن العلاقات الداخلية بين النواب بأغلبها، لاتقوم على أساس فكري وسياسي وثقافي، وإنما على علاقات مصلحية، ما يجعل العلاقات متحركة وغير ثابتة على أية قواعد. ففي أحيان ينضم النائب إلى كتلة ما، وبعد فترة يغادرها لينضم إلى كتلة اخرى، وقد يؤيد نائبا ما لرئاسة المجلس، وبعدها يقف ضده ويعارضه بشدة. وهذا الأمر ينعكس سلبيا، على المواقف السياسية للنواب، ويؤثرعلى الكثير من التوجهات النيابية.
من المؤكد، أن يتشدد المجلس في انتخابات مقبلة لمنع تصوير أوراق الاقتراع من قبل النواب؛ ولكن ذلك لن يغير من طبيعة العلاقات بين النواب الداخلية.فالقضية أكبر بكثير من جهاز خلوي، وتصوير ورقة اقتراع. القضية مرتبطة بقانون الانتخاب؛ فالقانون الحالي، لم يعزز التواجد السياسي في مجلس النواب، مع أن هدف القائمة العامة التي اعتمدت فيه تعزز ذلك. فلم تتغير تركيبة مجلس النواب السابع عشر كثيرا عما سبقه من مجالس نيابية. ولذلك، فإن تطوير المجلس وعمله، ودوره يتطلب أكثر من التشدد في عمليات التصويت الداخلي في المجلس. إنه يتطلب تعديلات جوهرية على قانون الانتخاب
الغد











































