- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التواصل مع إسرائيل والحرب إن أتت!
الإصرار على تفسير التواصل مع قادة ورموز أمنية من إسرائيل، بأنه كي لا نواجه باتفاق مبطن أو خفي بين إسرائيل وأي طرف، أو لدفع إسرائيل نحو السلام، هو تفسير لا يمكن القبول به باعتباره جوابا نهائيا. واللقاءات مع الإسرائيليين بخصوص سلامهم مع الفلسطينيين يجب أن تتركز أردنيا بالدفاع عن نقطتين: الأولى حق قيام الدولة الفلسطينية، والثانية الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
صحيح أن للعمل الدبلوماسي ضروراته، لكن الواضح تماما أنه على الجانب الإسرائيلي لا يوجد تقدم نحو السلام. فمؤخرا أعلن إيهود باراك، وزير الحرب وزعيم حزب العمل، أن حزب الله اللبناني استطاع أن يزيد من قدراته العسكرية ثلاثة أضعاف منذ انتهاء حرب تموز (يوليو) 2006 بين الحزب وإسرائيل.
وأسهب باراك في تشخيص قوة الحزب، فبيّن أنه يمتلك حاليا صواريخ قادرة على الوصول إلى أقصى المدن الإسرائيلية الجنوبية، مثل عسقلان وبئر السبع ومفاعل ديمونه التي تبعد 200 كم عن الحدود اللبنانية.
في مقابل تفكك الوضع العربي المنقسم بعامة، والفلسطيني بخاصة، فإسرائيل اليوم بعد مرور نحو عامين على الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت في العاشر من شباط 2009، وبعد نحو 18 شهرا على تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو، تشهد انسجاما إلى أقصى الحدود داخل الائتلاف الحاكم، مقابل معارضة غير متجانسة إطلاقا، لا بل تبدو غير متماسكة نتيجة الاختلافات السياسية الشديدة بينها.
معنى هذا أن انسجام إسرائيل الداخلي حكوميا قد يؤهلها لخوض أي مواجهة في المنطقة من دون أي شعور بالتردد، وقد أصدر المدير السابق لوكالة الاستخبارات في وزارة الدفاع الأميركية جيفري وايت دراسة بعنوان "الحرب إن أتت: إسرائيل في مواجهة حزب الله وحلفائه"، وكان أبرز ما جاء فيها أنه "إذا اندلعت الحرب مجددا على الحدود بين إسرائيل لبنان، فلن يشبه الصراع كثيرا حرب 2006، بل سيكون حادثة مصيرية وستؤدي إلى تحول المنطقة بأكملها".
أكد وايت، خلال مناقشة دراسته أن "مسرح الأعمال الحربية سيشمل 40 ألف ميل مربع"، في "لبنان (10 آلاف كم مربع)، وفي إسرائيل (20 ألف كم مربع)، وفي أجزاء من سورية (185 ألف كم مربع)". وكشف أن "نهاية الأعمال الحربية في 2006 شكلت نقطة بداية التحضيرات للحرب المقبلة" من قبل الطرفين، وان "الطرفين يستخدمان أسلوبا هجوميا بالنظر إلى المواجهات السابقة".
ويمضي وايت للتوقع بأن يتركز القتال على الحدود الشمالية لإسرائيل وفي جنوب لبنان، مع عدد من "المسارح الثانوية" للمواجهات.
التوقعات الإسرائيلية بحسب وايت تشير إلى أن حزب الله سيعمد إلى إطلاق 500 أو 600 صاروخ يوميا، "وهذا كثير من النار التي ستأتي باتجاه إسرائيل". وأشار وايت إلى أن تقنية معظم الصواريخ التي بحوزة الحزب أصبحت أفضل مما كانت عليه في العام 2006، لافتا إلى أنه على عكس ما حدث في ذلك العام، فإن إسرائيل ستعمل على تدمير البنية التحتية المدنية اللبنانية لتحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية أعمال الحزب... لذلك كله ألا يجب التواصل ومعرفة ما يخطط له الإسرائيليون؟!
الغد











































