- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التعليم العالي:بيع الممتلكات والبحث عن الاستقرار
يسجل لوزير التعليم العالي موقفه من بيع الكلية العربية، وهو في ذلك الموقف يحاول عدم إلحاق الضرر بطلبة الكلية جراء صفقة البيع، والمهم في الموقف هو الطبيعة التي يتصرف بها المستثمرون في قطاع التعليم العالي، وهي طبيعة تحتاج لتفكر وتدبر بمن سلمناهم رقاب أبنائنا.
هذا الاستثمار ليس كله سلبيا، فهو مشغل لقطاع واسع من العاملين في التعليم الجامعي، وبعض الجامعات الخاصة تملك الجدية والعناية بالجودة، وتتحمل عبئا عن كاهل الدولة، ويحتاج مثل هذا القطاع الذي يستثمر بشكل جيد إلى دعم، لكنه أيضا يحتاج إلى أنسنة، وعناية بالمنجز الثقافي، وتحتاج الهيئة التدريسية فيه إلى عناية بالغة كي لا تتسرب لدول مجاورة.
بالعودة للكلية العربية وبيعها، فهي سابقة في قطاع التعليم العالي الخاص، وحبذا لو تضمنت القوانين المعدلة للتعليم العالي نصا يقيد ويحدد آليات بيع أي منشآت ومرافق وأراض، تقوم عليها مؤسسات تعليم عال سواء كانت كليات أو جامعات خاصة.
تحتاج الجامعات الخاصة للدعم، ولا مصلحة للوطن بإضعافها أو تجفيف منابع قبول الطلبة فيها، ولا بد من دور فاعل للمؤسسات الرقابية التعليمة والحكومية سواء هيئة الاعتماد أو دائرة مراقبة الشركات في هذا المجال "مجال البيع ونقل الملكيات".
يؤمن الأردنيون بأن الجامعات الخاصة هي منجز وطني، لكن هذا المنجز عليه تحسين صورته وبناء أطر وقوانين مؤسسية له، فلا يجوز لمجلس أمناء جامعة خاصة بين ليلة وضحاها إنهاء عقد رئيس جامعة لأنه أراد الحد من تغول المستثمرين في إدارته العلمية للجامعة. ولا بدّ للجامعات الخاصة من التفكير مليا بإعطاء هيئاتها التدريسية المزيد من الضمانات لتحقيق الاستقرار فيها، ومن ذلك إجازات التفرغ العلمي ومكافآت نهاية الخدمة. ومع أن بعض الجامعات تقوم بشيء من ذلك إلا أن الأمر يجب أن يقنن بتشريع.
وزير التعليم العالي الذي دعم جهود الجامعة الأردنية بتحسين سلم رواتب أعضاء الهيئة التدريسية في نقاشات مجلس الوزراء، مطلوب منه أن يمضي إلى الأمام بتعزيز استقلالية الجامعات، وأن يدفع بتحسين ظروف العمل المالية والفنية لمكافأة العاملين بالجامعات الرسمية والخاصة، ليستعيد القطاع التعليمي دوره الوطني لقيادة المجتمع والحد من مشاكله، ولا أظنه بعيدا عن هذا الهدف؛ كونه من قبل أستاذا جامعيا، وقدم قبل أن يصبح وزيرا رؤيته لواقع التعليم العالي عبر صفحات "الغد".
من جانب آخر ليس من المعقول أن يصبح رؤساء الجامعات ويمسوا بين ليلة وضحاها وهم يعملون وفق تشريع جديد، والمطلوب الاستقرار في القوانين وتغليب بقاء أي رئيس عبر الكفاءة والإنجاز عبر مشاريع محددة ينهض بها رؤساء الجامعات.
في الختام لا يقف الجدل والنقاش في أمر التعليم العالي عند مسؤول واحد، فمنذ عامين ونحن نشهد التخبط التشريعي للتعليم العالي. ونحن مقبلون هذا الاسبوع على مؤتمر يناقش مشاكل التعليم العالي وآليات النهوض به، والمهم ليس المزيد من الصفحات والندب لواقع التعليم العالي أو نعيه من قبل من ساهموا بمصائبه، بل المطلوب رؤى قابلة للتطبيق وتعظيم المنجزات.











































