- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاستقلال يضيء قناديل عروبتنا
يوم الاستقلال ليس هو النهاية القصوى التي أملها الأردنيون في حينه، لكنه كان يُجسد النضال الوطني الذي بدأ منذ العام 1928 في رفضهم للمعاهدة الأردنية البريطانية التي وقعت العام 1928 واستمر الدأب والجهد في التخلص من الانتداب طيلة عقدي الثلاثينيات والأربعينيات، وصولا إلى قرار تعريب قيادة الجيش العربي العام 1956.
نعم قاوم الأردنيون الانتداب، خرجت المظاهرات مراراً من مدارس اربد والكرك والسلط وعمان، معلنه رفض الشعب للانتداب والوصاية البريطانية، كما انتفضوا ضد حلف بغداد فيما بعد.
ولم يكن الملك المؤسس يفوّت فرصة وجود القوى الوطنية المناهضة للوجود الغربي في المنطقة كلها، وكانت البلاد الأردنية محل جذب للأحرار العرب الذين جاءوا من سوريا لمناهضة الوجود الفرنسي في سوريا، وشكل وجود القوى الرافضة للانتداب في الأردن وسوريا ولبنان عنصر ضغط على الحكومة الأردنية واتهمت فرنسا الأمير المؤسس بأنه يأوي الثوار العرب، واشتكته إلى بريطانيا العظمى، لكنه لم يأخذ بالتهديد وظل يستقبل الأحرار والقوى الوطنية في كل بلاد الشام، أملاً منه ومنهم بالخلاص من بريطانيا وفرنسا معا، ولهذا كانت المقاومة الغربية كبيرة لمشروع سوريا الكبرى الذي طرحة الملك المؤسس كسبيل للوحدة.
والاستقلال مسيرة من العمل والبناء والتجارب والانتصارات في معركة البناء الوطني والريادة والتنمية، وهو اليوم يتوج بالمزيد من الانجازات والتقدم والأمن والاستقرار الذي هو رأس المال الكبير، والاستقلال اليوم في فكر الملك عبد الله الثاني، مواجهة ضد الفقر والبطالة والإرهاب، ومحاولة للتأثير في القرار العالمي من اجل إنقاذ المنطقة والقدس من مخاطر التهويد والانهيار في علمية السلام.
والاستقلال هو قصة، مليئة بالأحداث التي غابت ولم تكتب، لكنه سيظل حاضرا في الراوية والذاكرة الشفوية، والاستقلال هو أمننا وفجرنا اليومي الذي ينهض به الأردنيون إلى مواقع العمل، وهو الروح التي تمد عروق الجسد الأردني بالتصميم على البناء والعزم كي يبقى الوطن سامق الحضور بهي الطلع.
يحق للوطن أن يفخر اليوم بثمانية وستين عاماً من الاستقلال الوطني، الذي هو منجزنا التاريخي الذي من اجله نعيش، لوطن ظل وسيبقى واحة استقرار عربي أردني هاشمي عصي المنال على كل من يريد به شر.
والاستقلال هو منجز الجميع: الحكم والشعب، إذ تعانق المشروعان معاً: الوطني التحرير، مع الهاشمي العروبي النهضوي، فلتكن أيها الوطن كما أنت دوما، يشهد عليك التاريخ أنك لم تغلق بابك في وجه مظلوم أو لاجئ، وما كان لك إلا أن تمدّ اليد لكل من يقصد دار أبنائك وقادتك، هكذا كنت ولا تزال أيها الوطن حتى هذا الزمن الراهن، دارعروبة وبيت عز تُشعل قناديله لتنير عتمة الأمة .
الدستور











































