- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أما لليل غزة من نهاية؟؟
مؤلم حدّ البكاء ان يطبق الظلام على غزة، بعد نفاد الوقود المخصص لمحطة الكهرباء .. ومؤلم أكثر ان يبقى حوالي مليوني فلسطيني رهينة الاحتلال ..!! فيما الجميع يتفرجون ونعني بالذات الجامعة العربية، وكأن غزة ليست جزءا من الوطن العربي، وكأن الشعب الفلسطيني في غزة ليسوا الا بقايا الهنود الحمر..!! مؤلم كل هذا وأكثر منه، أن تبقى الخلافات الفلسطينية هي الثابت الوحيد في السياسة الفلسطينية، في حين ان ما يتعرض له هذا الشعب من تمييز عنصري واقتلاع واستئصال، وما تتعرض له القدس من تهويد، والاقصى من تدنيس يفترض ان يكنس الخلافات ويوحد الصفوف... ما دام العدو مصمما على نفي الشعب الفلسطيني من وطنه، لا يفرق بين فتح وحماس، ولا بين فصيل وآخر فالجميع أعداء، والجميع مستهدفون.
وبوضع النقاط على الحروف .. فالعدو الصهيوني هو المسؤول عن الكارثة التي تضرب القطاع بموجب القانون الدولي، فهو لا يزال يحتل القطاع ويغلق المعابر والحدود، ويمنع نسمة الهواء من الدخول اليه، وقد حكم على حوالي مليوني فلسطيني بالموت البطيء، وذلك لضرب المقاومة وارهاقها، واطفاء شعلة الامل التي انارتها في النفوس المحبطة، بعد ان وصلت صواريخها لاول مرة في الصراع العربي الصهيوني الى مشارف تل ابيب والقدس، واجبرت اكثر من مليون صهيوني على الاختباء في الملاجئ.
العدو لا يزال يحتل غزة لم ينسحب، وانما قام بنشر قواته خارج المدن والمخيمات، تفاديا لضربات المقاومة، وقام بتفكيك “14”مستوطنة بعد ان عجز عن حمايتها، وهذا درس بليغ لجميع المشككين بالمقاومة والذين يحاولون الانتقاص منها، وهي ايضا وراء الحقد الصهيوني على القطاع ... حينما تمنى رابين “ان يصحو ذات يوم ليرى غزة وقد غرقت في البحر “ ولكنها لم تغرق كما تمنى ويتمنى اعداء الشعب الفلسطيني، وستغرق الاحتلال وتجبره على الرحيل، فمنها انطلق العمل الفدائي في خمسينيات القرن الماضي، ومنها انطلقت انتفاضة الحجارة.
وفي هذا السياق لا بد من اضاءة حقيقة يعرفها الجميع، ولكن على ما يبدو يتجاهلها البعض، وهي ان الشعب الفلسطيني في غزة ليس مسؤولا عن الخلافات الفلسطينية-الفلسطينية، ولا عن الخلافات بين هذا الفصيل او ذاك وبين هذه الدولة العربية او تلك، ليدفع ثمنا لهذه الخلافات، فهو بحاجة لجميع اشقائه، لمساعدته ودعمه وهو يتصدى بصدور ابنائه العارية للمشروع الصهيوني الاستئصالي.
ومن هنا ندعو مصر الشقيقة الكبرى، مصر عبدالناصر والشهيد البطل احمد عبدالعزيز الذي استشهد على ارض فلسطين وهو يقود المقاومة.. مصر التي ضحت كثيرا، وقدمت دماء ابنائها الابطال دفاعا عن فلسطين، وعلى مدى اكثر من سبعة عقود، ان لا تلتفت الى الاصوات النشاز، حتى لا تقع في الكمين الذي اعده اعداء مصر وفلسطين، ونقصد العدو الصهيوني، وتعمل كما عهدناها دائما على الاخذ بيد اهلها في القطاع، ومساندتهم ودعمهم، فذلك هو السبيل الوحيد للرد على الحاقدين والمشككين والمتصيدين بالمياه العكرة.
ونضيف ان مصر الثورة مطلوب منها حتى تكون ثورة حقيقية، تعبر عن وجدان الشعب المصري، ان تلغي “كامب ديفيد” لتحرير سيناء وتحرير مصر كلها من القيود الصهيونية والاميركية، والعودة الى خندق الامة. والدفاع عن قضاياها وخاصة القضية الفلسطينية.
باختصار... وجع غزة هو وجع الأمة كلها .. والظلام الذي يلفها يلف الأمة كلها، ووصمة عار في جبينها، لانها لم تستطع فك الحصار الصهيوني عن القطاع، وتركت ابنائها رهينة لسكين الجزار الصهيوني .
الدستور











































