- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبراء : على المزارعين التوجه إلى زراعة المحاصيل التي لا تستهلك المياه
الأغوار _ عز الدين الناطور
.
يفكر المزارع محمد الغزاوي بهجران المهنة التي أمنت له على مدار الأعوام الماضية قوت أبنائه بعد أن قلت كميات المياه التي تصل مزرعته في الأعوام الأخيرة.
الغزاوي الذي يرزع الحمضيات في بيارة في منطقة الأغوار الشمالية يؤكد ان كميات المياه التي كان تصل إلى مزرعته قلت تدريجياً خلال الأعوام العشرة الماضية.
وهذا ليس حال الغزاوي لوحده في منطقة الأغوار الزراعية والتي تسمى "سلة غذاء الأردن" إلا أن التحديات التي تواجه الأردن الذي يعتبر ثالث أفقر بلدان العالم بالمياه فرضت على المزارعيين تحديات جديدة.
شح المياه، وعدم انتظام توزيعها دفع العديد من المزارعين في منطقة الأغوار الشمالية إلى تغيير أنواع المحاصيل التي يزرعونها في المنطقة والتوجه نحو زراعة أنواع جديدة من المحاصيل لا تستفزه المياه.
ومن أكثر المحاصيل التي هجرها المزارعون في تلك المناطق هو محصول الموز الذي يستهلك كميات كبيرة من المياه، بحسب المزارع مثقال الزناتي، الذي اوقف زراعة الموز في مزرعته، لاستهلاكه العالي للمياه وتوجه لزراعة بعض المحاصيل الغير مستنزفة للمياه.
ويشتكي العاملون في القطاع الزراعي من غياب "الارشاد" الذي يساعدهم على اتخاذ قراراتهم حول المحاصيل التي يرزعونها. إلا أن الدولة الأردنية المتمثلة بوزارة الزراعة تؤكد انها أمنت للمزارعين المعلومات التي يحتجونها لاتخاذ قراراتهم الزراعية
ولا يخفى على أحد بأن الأردن دولة تعاني على مستوى المياه، إلا أنها لا تستطيع أن تستغني عن الزراعة التي تستهلك نحو 55% من مخزونها المائي بشكل كامل، إلا أن بعض الخبراء يؤكدون ان بإمكان المزارعين أن يتجهوا إلى زراعة بعض المحاصيل التي لا تستهلك المياه وتؤمن لهم دخلاً مادياً جيداً.
الزراعة ليست قطاعاً ثانوياً يمكن لأي أمة الاستغناء عنه، فكما قال الحكماء يوماً " لا خير غي أمة لا تأكل مما لا تزرع"، وكل هذا يفرض على الحكومة والمزراع في ذات الوقت اتخاذ القرارات الحكيمة المتوازنة التي تضمن بقاء القطاع الزراعي وأيضاً .. الحفاظ على المياه.











































