- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل ستغرق روسيا في المستنقع السوري ؟!
أُعتبر حادث إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة من طراز (سوخوى 24) من قبل تركيا والرد السريع عليه بالتهديد والوعيد وبتركيز صواريخ أرض - جو في مناطق الحدود السورية - التركية أهم تطورٍ طرأ على الأوضاع المتفاقمة في سوريا والتي هي في حقيقة الأمر قد أصبحت بعد نحو خمسة أعوام من التصعيد المتواصل ومن التدخلات الخارجية تهدد بحرب إقليمية قد تصبح, إذا لم يتم اللجوء إلى العقول بدل اللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل, حرباً كونية وبصيغ متعددة وكثيرة .
يدعي الروس أنَّ طائرتهم, التي قتل أحد طياريها, قد أسقطت بصواريخ جوِّ - جوّ وفي عمق أربعة كيلو مترات فوق الأراضي السورية ويدعي الأتراك أنَّ هذه ليست المرة الأولى التي تخترق فيها الطائرات الحربية الروسية مجالهم الجوي وأن الطائرة التي تم إسقاطها قد أنذرت عشرة مرات قبل أطلاق النيران عليها وإسقاطها وعلى أساس أنه من حق تركيا أن تدافع عن نفسها وأنْ لا تسمح باختراق مجالها الجوي بدون أي إذنٍ وبإصرار مقصود وذلك لأن هذا الاختراق قد تكرر أكثر من مرة .
والمهم وبغض النظر عن هذا الجدل العقيم, الذي من غير الممكن أن يقنع به طرفٌ الطرف الآخر, فإن السؤال الذي تبادر إلى أذهان المتابعين والمراقبين والمعنيين هو: هل أنَّ هذا يا ترى هو بداية التورُّط الروسي في المستنقع السوري وعلى غرار تورط موسكو في نهايات سبعينات القرن في المستنقع الأفغاني الماضي ذلك التورط الذي عجَّل في نهاية الاتحاد السوفياتي الذي انهار بعد أكثر من سبعين عاماً كعمارة كرتونية بدون أساسات ؟!
والملاحظ هنا أنه تم الإعلان, وبسرعة, عن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اتفقا على عدم التصعيد وعلى تهدئة الأمور والابتعاد عن المزيد من الشحن والتوتير وبخاصة وأن المنطقة كلها تمر بأوضاع غير عادية وأنَّ مجرد إطلاق شرارة أو إشعال عود ثقاب قد يؤدي إلى صدام عسكري متعدد الأطراف سيكون مدمراً وقد يستمر لسنوات طويلة .
لقد هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, وعيناه تقدحان شرراً, بأن هذا الحادث ستترتب عليه «تطورات خطيرة» لكن ورغم هذا التهديد الذي أُتْبع بقرار عاجل بتركيز صواريخ أرض - جو روسية في بعض مناطق الحدود السورية - التركية فإن هناك من يستبعد الصدام العسكري الواسع النطاق بين هاتين الدولتين المتجاورتين ويقول إن هناك مصالح اقتصادية هائلة مشتركة بين هذين البلدين وإنه غير معقول التضحية بهذه المصالح لا من قبل الروس ولا من قبل الأتراك في لحظة غضب إن لم تتم السيطرة عليها واحتوائها بسرعة فإنها قد تؤدي إلى كوارث فعلية في هذه المنطقة بأسرها .
إنَّ هناك استبعاداً للصدام العسكري الواسع النطاق بين تركيا وروسيا على أثر هذا الحادث الخطير فعلاً والذي إن هو تكرر فإنَّ موسكو ستغرق في هذا المستنقع السوري بالتأكيد ولذلك فإن الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن يلجأ الروس إلى الاستعانة بحزب العمال الكردستاني - التركي وأن يمدوه حتى بالأسلحة المتطورة لاستنزاف رجب طيب أردوغان وحكومته وبالتالي استنزاف تركيا التي بإمكانها الردُّ في منطقة القرم وفي أوكرانيا لتصبح هناك حربٌ روسية - تركية ولكن بالواسطة !!












































