- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات سوريون بيننا
مع دخول الأزمة السورية عامها السادس، وعدم وجود بصيص أمل بحلها، وبالتالي إنقاذ ملايين السوريين المهجرين والنازحين، يواصل جيل كامل من الأطفال السوريين فقدان الأمل بالمستقبل، ويعانون الأمرين. فهؤلاء
يبدو أن حالة الهدوء والطمأنينة التي اتسمت بها الأحوال في جنوب سورية حتى وقت قريب، قد انتهت بالنسبة لأطراف عديدة من بينها الأردن، أو على الأقل لم تعد تقديرات الموقف الاستراتيجي وطرق التعامل مع الصراع
يقدّر أحد قادة المعارضة السورية عدد اللاجئين السوريين في تركيا بثلاثة ملايين لاجئ. منهم 600 ألف في المخيمات، وباقي المليونين وأربعمائة ألف يعملون ويعيشون في القرى والمدن الحدودية، حيث اللغة المشتركة،
لم تَلْقَ احداث مدينة البوكمال السورية الحدودية (مع العراق) التي حصلت الاسبوع الماضي، الاهتمام الكافي من وسائل الاعلام والمتابعين للمعركة ضد داعش، بعد ان بدا للحظة ما وبخاصة بعد الاعلان عن بدء جيش
تكاد المعركة في حلب وحولها، تختزل الحرب الدائرة في سوريا وعليها منذ أزيد من خمسة أعوام ... البعض ذهب أبعد من ذلك، ناظراً إلى “أم المعارك” في حلب، بوصفها معركة الإقليم برمته، كما ورد في آخر خطاب للأمين
حين يحطّ وزير الدفاع الروسي رحاله في سوريا دون إعلام الرئيس الشرعي المنتخب (هذا ما يردده أتباع خامنئي، ممن يتناسون كيف جيء ببشار إلى السلطة في خمس دقائق من خلال أجهزة الأمن).. حين يحدث ذلك، فهذا يعني
شكلت العملية الارهابية الجبانة في الرقبان والتي استشهد فيها سبعة من القوات المسلحة والاجهزة الامنية كانوا يمدون يد العون للاجئين السوريين علامة فارقة لا يمكن للاردن بعدها السماح باي امكانية لتشكل اي
"سيارة صغيرة قوّمت الأردن وما قعدتها كيف إذا غضب الجيش العربي السوري، للموعظة يا سنافر"؛ بتلك الكلمات الاستفزازية، المسكونة بالشماتة، علّق العضو السابق بمجلس الشعب السوري أحمد شلاش، على الهجوم
تبدو الولايات المتحدة واحدة من "دول الموز" الروسية عندما يتعلق الأمر بسورية؛ إذ توقفت أخيراً حتى عن استخدام سلاحها الوحيد هناك، وهو مجرد "إدانة" استهداف روسيا ونظام بشار الأسد للمدنيين بشكل ممنهج. لكن
من الناحية الإحصائية البحتة فإن وجود ثلاثة ملايين من اللاجئين والوافدين نصفهم تقريباً من السوريين لم يغير حتى الآن شيئاً في الحسابات الاقتصادية والمالية ، وكأنهم يعيشون ويعملون ويستهلكون في منطقة حرة






















































