- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مفاجأة بوتين في سورية
جاء سحب القوات الروسية من سورية مفاجأة للمتابعين للمشهد السوري. لكن وفقاً للمعلومات الصادرة عن مراكز مختلفة، فإن القرار تم اتخاذه فعلياً قبل شهرين من الآن، ولا بد أن الأطراف المحلية السورية والإقليمية والدولية كان لديها علم بهذه الخطوة. وقبل الدخول في الحديث عن الآثار الناجمة عن هذه الخطوة المهمة، لا بد من الإشارة إلى الأسباب التي حدت بموسكو لاتخاذها.
عزّزت روسيا وجودها العسكري في سورية في ظرف كانت كل المؤشرات تفيد بأن النظام على وشك الانهيار، وأنه لا يوجد قرار دولي بإسقاطه، لاسيما أن التنظيمات الأقوى في المعادلة مصنفة باعتبارها تنظيمات إرهابية. وعليه، لا توجد رغبة دولية/ أميركية في إسقاط النظام وتسلم السلطة من قبل هذه التنظيمات. لذا، كان دخول روسيا على خط الأزمة من الناحية الزمنية شبه إجباري من منظور المصلحة الروسية، والموقف الدولي أيضاً.
جاء التدخل الروسي في وضع اقتصادي صعب جداً لروسيا، بسبب الانخفاض الكبير في أسعار النفط. ومن ثم، لم يكن توقيت التدخل الروسي مناسباً من الناحية الاقتصادية. وعليه، فإن الدوافع الحقيقية لسحب القوات الروسية هو أن هدف التدخل قد تم تحقيقه؛ فلم يعد وجود النظام في خطر، لا بل إن النظام حقق مكاسب كبيرة على الأرض، إذ سيطر على أكثر من 10 آلاف كيلومتر مربع. لذلك، فإن الخطوة التي اتخذها بوتين، تخفف العبء والكلفة المالية على روسيا، في الوقت الذي حققت فيه الهدف الرئيس للتدخل الروسي.
السبب الثاني هو الهاجس من التورط بالوحل السوري. إذ ما تزال التجربة الأفغانية ماثلة في ذهن الروس، ولا يريدون تكرارها. وكذلك التجربة الأميركية في العراق، التي ترتبت عليها خسائر مالية وبشرية كبيرة جداً من دون أن تحقق أهدافها، علاوة على انهيار الدولة العراقية وبروز الحركات الإرهابية والطائفية.
يمكن وصف الانسحاب الروسي من سورية بأنه انسحاب رمزي من الناحيه العسكرية؛ إذ ستبقي روسيا على قاعدتين عسكريتين، إضافة الى المنظومة الدفاعية الجوية. وبذلك، فهو لا يشكل انسحاباً عسكرياً بالمعنى الحقيقي للكلمة.
لكنّ هناك معاني كثيرة سياسياً لهذا الانسحاب الرمزي الذي يمكن أن يكون له دور بنّاء في العملية السلمية والمرحلة الانتقالية الجاري التفاوض عليها في جنيف بين النظام والمعارضة، برعاية أممية.
الرسالة للنظام هي أن دعم روسيا ليس بلا حدود، ولكنه مشروط بالتوصل لحل سلمي. أما بالنسبة للمعارضة، فهي رسالة تطمين بأن الوجود الروسي ليس دائماً في سورية، وأن هدفه الدفع بالمسار السياسي أكثر من دعم النظام للسيطرة على كل سورية.
كذلك، يتضمن هذا الانسحاب رسائل عدّة للدول الإقليمية، بأن روسيا ليس لديها النية للدخول في مواجهة عسكرية معها. وهي رسالة تطمين أيضاً للقوى الدولية بالتزامها بالحرب على الإرهاب، وأن روسيا دولة يمكن العمل معها سياسياً على حلّ المشاكل في مناطق أخرى من العالم، وبخاصة في أوكرانيا.












































