- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير سوريون بيننا
عقدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع جمعية الهلال الأردني خلال اليومين الماضيين في العاصمة عمان، ملتقى تحت عنوان "المبادئ الإرشادية للعمل الإنساني" وذلك لتطبيقها وتعزيزها على أرض الميدان،
تلقي الظروف أمام اللاجئين السوريين في الأردن، بمصاعب معيشية كثيرة يبتدعون السبل لاجتيازها، ليبرز الاقتراض كأحد هذه الحلول خلال العام الحالي. للشهر الرابع على التوالي، لم يتمكن اللاجئ السوري محمد
أكد القائم بأعمال السفارة السورية أيمن علوش على أنه تم منح جواز لكل اللاجئين السوريين في الأردن الذين تقدموا بطلب للحصول على جواز سفر دون استثناء استناداً على التسهيلات التي صدر مرسوم بشأنها في الشهر
أمام الواقع المعيشي الصعب، وتراجع حجم المساعدات المقدمة للاجئين السوريين، لجأ العديد منهم إلى إنشاء مشاريع صغيرة، ومنها مشروع "المونة السورية"، الذي يعتمد على تسويق منتجات غذائية منزلية يدوية، لتأمين
تعمل المنضمات المحلية والدولية في مخيم الزعتري على وضع خارطة ديمغرافية جديدة للمخيم، وتهدف هذه الخارطة إلى تنظيم القطاعات والمساكن المؤقته "الكرفانات – الخيام"، لتسهيل تقديم الخدمات والرعاية الصحية
لا تقف معاناة اللاجئ السوري في مخيم الأزرق على الظروف المعيشية العامة، لتصل إلى تفاصيل حياته اليومية، كدورات المياه المشتركة في المخيم، بما تشهده من استخدام متكرر مع افتقارها لمتطلبات الحفاظ على
نظرة نمطية لصالة السينما لدى شريحة واسعة من الناس، باعتبارها مكانا للترفيه والمتعة، إلا أن سينما الواقع تفرض نفسها في كثير من الأحيان على المنتج الفني والثقافي في المجتمع، وعلى الأخص بعد أن تحول
يعاني أكثر من 10 ملايين سوري قسوة النزوح ومأساة اللجوء، حيث أجبر السواد الأعظم منهم على مغادرة منازلهم بصورة مفاجئة تحت ظروف القصف، ليفروا بأنفسهم وأطفالهم، تاركين وراءهم متاعهم وأوراقهم الثبوتية،
مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن، إضافة إلى المقيمين على أراضي المملكة منذ عقود، بات الاندماج مع المجتمع المحلي أمرا بديهيا، من خلال الروابط والعلاقات الاجتماعية كالزواج، حيث تظهر الأرقام
ليس غريبا أن يميل السوريون والأردنيون إلى فروع المطاعم السورية في الأردن، لارتباطات تتعلق بالحنين إلى دمشق أكثر من المذاق الذي أصبح يتقاطع مع ما تقدمه المطاعم الأردنية، ومع ما تشكله المطاعم السورية من




















































