- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ثقافة

* التغطية الاذاعية لذكرى رحيل فركوح من اعداد الصحفي محمود منير في مثل هذا اليوم من العام الماضي، رحل الروائي والكاتب إلياس فركوح تاركاً وراءه عدداً من الأعمال الأدبية، التي تنوّعت بين الرواية والقصّة

وفي طريقي إلى الحصول على نسخة من ديوان الشعر (الليلُ سَيتركُ بابَ المقهى) للشاعر محمّد البريكي(عن دار موزاييك في اسطنبول) من شارع " الجاردنز " تكون عمّان كعادتها مزدحمة بسياراتها؛ وبهية في ذات الوقت؛

قال الممثل الأمريكي مات ديمون، إنه لعب دوره بصعوبة وبعد جهد وبحث كبير، في فيلمه الجديد الذي جسد فيه دور الأب الذي ضحى بكل شيء للمساعدة في تحرير ابنته من سجن فرنسي، بعد إدانتها بقتل زميلتها في السكن

"اكتملت رؤياكَ، ولن يكتمل جسدكَ.. تبقى شظايا منه ضائعة في الريح، وعلى سطوح منازل الجيران، وفي ملفات التحقيق.. ليست أشلاؤك قطعاً من اللحم المتطاير المحترق.. هي عكا، وحيفا، والقدس، وطبريا، ويافا.. طوبى

افتتح الفيلم الموسيقي "آنيت" للمخرج الفرنسي ليو كاراكس، وبطولة آدم درايفر وماريون كوتيار، مسابقة الأفلام في مهرجان كان السينمائي، ضمن فعاليات الدورة الـ74 لأهم حدث سينمائي في هذا العام. ويعد فيلم

نُشيرُ في البدايةِ، إلى أنَّ المقالَ يهدفُ إلى عرضِ ما تنطوي عليه فصولُ الكتابِ من أهدافٍ ومرامٍ، مما يُمكن إيجازهُ لإعطاءِ القارئ فكرةً شاملةً ووافيةً عن الكتابِ، وعليه، فإنَّ الكتابَ الموسومَ

أطلقت كلية اللغات الأجنبية في الجامعة الأردنية الفعالية الأولى من سلسلة "قصص بلغات العالم"، وتمت المشاركة بها ضمن فعاليات وأنشطة متحف الأطفال الأردن لزواره من الأطفال وعائلاتهم. وتضمنت الفعالية التي

بدايةً، لعلّه يجدرُ بِـي أنْ أشيرَ إلى أنَّ عبد الباسط مراشدة أستاذُ الأدبِ والنَّقدِ الحديثِ، أستاذي أيضًا في مرحلةِ البكالوريوس بجامعةِ آلِ البيتِ الأردنيّة، ولا يفوتني هنا إلّا أنْ أقدّمَ اعتزازي
الفن، الوجه الجميل حتى للمأساة، الوجه الجميل للجمال والقبح على حد سواء، والأعمال الفنية الإبداعية تعبر عن رقي شعوبها وارتقائها بآلامهم من أرض الألم إلى سماء الإبداع. ولا تكتمل هذه اللوحة الفنية إلا

بادئ ذي بدء، فإنّ من مهامِ المقالةِ، أنّها ستقومُ باستخلاصِ مضامينَ ومرامي الكتاب استخلاصًا مجرّدًا وفقًا لمفهومٍ كلّي وشمولـي، من هنا، تجدرُ الإشارةُ، إلى أنّ التّلخيصَ ليسَ عملاً سهلاً كما يظن













































