تقارير

تعد ظاهرة التنمر الإلكتروني سلوكاً عدوانيا ونوعاً من العنف المجتمعي الذي أصبح منتشرًا بشكل متزايد في السنوات الأخيرة في الأردن وغيرها من البلدان العربية ، وعرّفت منظمة اليونسكو التنمر على أنه تعرض

على الرغم من المخاطر الكبيرة والمبالغ المالية الباهظة المرتبطة بالهجرة غير الشرعية، يلجأ العديد من الشباب الأردني إلى هذه الطريقة سعيا لتحقيق طموحاتهم والوصول إلى أهدافهم على أمل تأمين حياة ومستقبل

في زمن يتسارع فيه إيقاع الحياة وتتشابك فيه التقنيات مع تفاصيل يومنا، نشأت ثقافة جديدة تتسم بالمرونة والتفاعلية في العالم الرقمي وترافق الشباب في كل لحظة من يومهم. إنها ثقافة البودكاست، التي تحوّلت من

نظراً لأن التغيرات في عالم العمل اليوم تتجاوز أنظمة التعليم الرسمي، فإن التطوير المستمر للمهارات والتعلم مدى الحياة من خلال التدريب المهني والتعلم القائم على العمل بات أمراً هاماً وملحّاً تتطلبه ظروف

يشكل دمج ذوي الإعاقة في الفضاء العام تحدياً مستمراً في الأردن، حيث يواجه العديد منهم صعوبات يومية تعيق تحركهم وتحد من قدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع، رغم وجود قوانين وسياسات تهدف إلى تعزيز

تشهد الحرف اليدوية التقليدية في محافظة الكرك ، تغيرًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، فبعد أن كانت تلك الحرف، مثل الخياطة والتطريز وصناعة السجاد، مقتصرة بشكل كبير على النساء، بدأ شباب في دخول هذا المجال،

أثار قرار وزارة التربية والتعليم بعدم تجديد عقود المعلمين العاملين في نظام التعليم الإضافي في مدارس السوريين قبل يوم واحد من بدء العام الدراسي الجديد موجة من الاحتجاجات بين المعلمين المتضررين، الذين

في مناظرة نظمها راديو البلد، لمناقشة عدد من قضايا المرأة، تم التركيز على أهمية التمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة، وأبرز التشريعات التي تم تعديلها لخدمة مصلحة المرأة، بالإضافة إلى التشريعات التي لا

في ظل التطورات السياسية التي تشهدها المملكة ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تبرز قضية التبرعات المالية المقدمة للأحزاب السياسية بعد جدل كبير واتهامات بربط تلك التبرعات في بعض الأحزاب بـ"بيع مقاعد