تقارير

بعد أن أصبح السوريون جزءاً من النسيج الاجتماعي في الأردن ولا سيما في إربد، جاء المشهد الثقافي ليخلق ملتقى يجمع ما بين السوريين والأردنيين، ولتصبح عاصمة الثقافة العربية لهذا العام رافداً ثقافياً

حل شهر رمضان على الأردنيين هذا العام خلافا عن الأعوام السابقة، نتيجة للعديد من العوامل التي تسببت بضعف قدرتهم الشرائية، لعل أبرزها موجات الغلاء التي طالت العديد من السلع الأساسية، ناهيك عن تفاقم

ظهر مصطلح "الهندسة" لأول مرة في الأردن بقوة، عام 2020 عندما اتهمت الحركة الإسلامية في الأردن السلطات الأردنية، "تصميم نتائج الانتخابات قبل أن تبدأ من خلال جملة من الإجراءات ترتيب أوراق المرشحين،

إلى الأردن، شد عددٌ من العائلات الشّركسية السّورين، رحالهم باحثةً عن أمنٍ وأمانٍ افتقدوه في سوريا منذ اندلاع الازمة هناك قبل عشرِ سنوات. فرغم لعنة التّهجير التي تلاحق شعوب الشّركس منذ القرن التّاسع

"نحن لسنا مستهلكين فقط، نحن منتجين نحن هنا لنضيف شيئاً من ثقافتنا للمجتمعات التي قدمت لنا الأمان." بتلك الكلمات عبرت ريم الميداني عن عملها ومشروعها الصغير وهي صاحبة مشروع المطبخ الإنتاجي الصغير في

بأنابيب بلاستيكية يصلُ قطرها لأربع إنشات هناك في مخيم الأزرق للاجئين السوريين تمكن اللاجئ السوري عبد الغني خلف/40 عام، من تحقيق مشروع الزراعة المائية في المخيم بعد أن لجئ إليه عام 2016 من محافظة حلب

بعد خمسة أعوام من زيارة الملك عبدالله الثاني الى رام الله، يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارة اليوم، تأتي بعد رفض الأردن المشاركة في المؤتمر السداسي المنعقد في منطقة النقب، الأمر الذي يعتبره

أعلن الأردن، وبشكل غير رسمي، عبر تسريبات إعلامية، أنه لن يشارك في اجتماع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مع وزراء خارجية إسرائيل والمغرب ومصر والبحرين والإمارات في صحراء النقب يومي الأحد

فتاةُ سورية اتخذت من غناء الراب وسيلة للتعبير عن معاناتها الشخصية ومعاناة نظيراتها في مخيم الزعتري . بروج الحريري أبنه الخمسة عشر ربيعاً لاجئة سورية تعيش في مخيم الزعتري منذ عشر سنوات . تقول بروج