- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
محللون: العلاقات الأردنية القطرية تعود للاتجاه الصحيح
توجه الأردن لاستمزاج دولة قطر حول تعيين سفير جديد للمملكة في الدوحة، يصفه خبراء بالخطوة الإيجابية باتجاه عودة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي، بعد عامين على تخفيض عمان للتمثيل الدبلوماسي فيها.
القرار الأردني بتخفيض مستوى التمثيل مع قطر، جاء على أثر الأزمة الخليجية ما بين السعودية والإمارات من جهة، والدوحة من جهة أخرى، عام 2017، والتي ظهرت بعد زيارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى الرياض، حيث دعا خلالها الدول الإسلامية إلى التصدي لـ"الإرهاب"، إضافة إلى هجومه اللاذع ضد إيران.
ويرى المحلل السياسي أنيس الخصاونة، أن الأردن لم يكن معنيا بالدخول على خط الأزمة الخليجية، مؤكدا إيجابية عودة العلاقات مع قطر التي تربطها مع المملكة علاقات ومصالح مشتركة.
ويصف الخصاونة هذه الخطوة بالاتجاه الصحيح، خاصة وأن العلاقات الاردنية القطرية تتسم بالحيوية في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية، مرجحا بأن أزمة قطر مع دول التحالف في طريقها الى الانفراج ولكنها تحتاج الى وقت.
كما يرى الكاتب والمحلل السياسي عمر كلاب، هذا التوجه جاء في وقته المناسب خاصة وأن الأردن غير معني بتلك التحالفات الاقليمية، مشيرا الى ان قراره بتخفيض التمثيل الدبلوماسي بالدوحة يأتي من باب " مسك العصى من الوسط".
ويعتقد كلاب أن العلاقات الأردنية القطرية مقبلة على انفراج كبير لن يكون مقتصرا على تبادل السفراء، وإنما على مستوى عقد قمة بين البلدين.
من جانبها، أكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، إن العلاقات الأردنية مع كافة دول الخليج وعلى رأسها السعودية والإمارات وقطر، تعتبر علاقة شراكة وتعاون، مشيرة إلى عدم انقطاع العلاقات مع الدوحة طوال الفترة الماضية.
قرار تخفيض الأردن تمثيله الدبلوماسي مع قطر لم تتاثر به العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بحسب غنيمات التي بينت بانها قدمت دعما للأردن من خلال تأمين 10 آلاف وظيفة للأردنيين تم الموافقة على 5 حتى الآن، حيث جاءت في وقت يعاني به الأردن من مشكلة البطالة.
وحول المنصة الاردنیة القطریة للتشغیل يؤكد وزير العمل نضال البطاينة في تصريحات سابقة أن عدد الذين تم تشغیلھم فعليا في قطر یزید عن 2000 أردني، ونحو 5400 موافقة منحتھا وزارة العمل القطرية للقطاع الخاص ھناك من أجل تشغيل الأردنيين.
هذا وكشفت مصادر رسمية في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن العلاقات الاردنية القطرية تسير بشكل جيد، وان الأيام القليلة القادمة ستشهد تطورا ايجابيا في هذه العلاقات، وتوقعت المصادر رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين قريبا.
















































