- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
كابوس الشتاء يرافق اللاجئين السوريين في كل عام
للشتاء وجه آخر يطل به على اللاجئين السوريين، ولا يخفي وراء ملامحه سوى المزيد من المآسي على الملايين منهم في الشتات.
معاناة إنسانية تحمل المشهد الدارمي ذاته على السوريين الذين هربوا من موت إلى آخر، ففي كل عام يتجدد لقاؤهم مع أقصى فصول السنة فيحل عليهم ثقيلاً بأجواء باردة لا يملكون أمامها أي أسلحة تحميهم من شبح البرد والصقيع الذي سكن أجسادهم.
أوضاع معيشية صعبة في ظل أحوال جوية سيئة، انخفضت فيها درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية ويعيش الآلاف منهم في كرافانات مصنوعة من المعدن والحديد، وهو ما يزيد من قساوة البرد، لا سيما في ساعات الليل.
فوسط هذه الكرفانات تسكن عائلة ابو موسى واطفالهم، في كرفانة لا تقي بردا في الشتاء، ولا حرا في الصيف، حيث يعمل أبو محمد في تنظيف الشوارع مقابل عشرون .دينارا أسبوعيا لتوفير المصروف لأطفاله الذين يعانون من امراض عقلية اضافة الى بيع ما يحصلون عليه من اغذية شهرية
.وتقول ام محمد ان الكرفان الذي تسكنه مع اطفالها الخمسة كثيرا ما يتسرب اليه الماء خلال فصل الشتاء
لكن بعض اللاجئين لا يزالون يقيمون في خيام، ما يجعل أوضاعهم الحياتية أكثر تعقيدا، خصوصا وأنها عرضة للاقتلاع والغرق بمياه الأمطار حيث تتحول أزقة المخيم إلى برك من الماء والوحل وقليلة هي الطرق المعبدة داخله، ، وهو ما يضفي معاناة أكثر على حياة اللاجئين.
وتروي أزقة مخيم الأزرق، قصصا وحكايات حول صعوبة الحياة وضنك العيش في أكبر تجمع للاجئين السوريين خارج وطنهم.
وداخل خيمة ام خالد الاربعينية تتبدى صور المعاناة، فالتدفئة معدومة، ودرجة حرارة الخيمة في الداخل لا تختلف كثيرا عنها في الخارج،حيث تعيش ام خالد المقعدة مع زوجها بعد ترحيلها من مخيم الزعتري الذي كان يختصر عليها حجم المعاناة بسبب توفر الخدمات الصحية بشكل أكبر.
تتجدد معاناتها كل يوم عدة مرات عند دخولها وخروجها من خيمتها لقضاء أبسط حاجاتها وذلك بسبب الطرق المرصوفة بالحجار .
ولاتقف معاناة السوريين عند حدود المخيمات بل تتعداها الى خارجه، تقول أم فايز في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها في الأردن، فإنها تضطر إلى العمل في المنازل لاعالة أولاد ابنها المتوفي ولتأمين إيجار السكن وتوفير الغذاء وتأمين مصاريف المدارس كونه لا يوجد معيل لهم بعد استشهاد ابنها ووفاة زوجها.
ولا تزال هذه العائلات نموذج لآلاف عائلات مثلها تحتاج دعم المفوضية لتستمر في الحياة.
ومن جهتها ذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن خطة المفوضية لشتاء 2019 هدفها إيصال مساعدات نقدية ومواد أساسية متعلقة بفصل الشتاء الى أكثر من 70 ألف عائلة من اللاجئين بينهم 14 ألف أسرة غير سورية.











































