- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
عميد متقاعد: خدمة العلم ضرورة قد تلغيها السياسة
قوبل التوجه الحكومي لإعادة نظام خدمة العلم، بترحيب العديد من الجهات والمعنيين، مع تأكيدهم على ضرورة اختلافه عن آلية النظام السابق، مع اختلاف وجهات النظر حول مدى ضرورته ودوافع إعادته.
العميد المتقاعد ضرورة عودة خدمة العلم العسكرية، كون الأردن يعد دولة مواجهة مع "العدو الصهيوني"، حيث "لا تلغي اتفاقية السلام التهديدات الممكنة منه"، خاصة مع عدم التزام الجانب الإسرائيلي بالاتفاقيات والقرارات الدولية.
ويعتبر العموش عزم الحكومة لإلغاء تجميد العمل بخدمة العلم، تراجعا عن الخطأ"، فهي ضرورة قد تلغيها السياسة، على حد تعبيره.
أما عن الكلف المادية لإعادتها، فيشير العموش إلى تقديرات الحكومة عام 2007، لمثل هذا القرار بحوالي 4 ملايين دينار، وهي كلفة يصفها بغير المرتفعة على "دولة مواجهة".
من جانبه، يؤكد العميد المتقاعد محمد السحيم، تأييده لعودة خدمة العلم، ولكن بغير الصورة التي كانت عليها سابقا، مشيرا إلى أن الوضع الاقتصادي الراهن لا يتيح فرض الخدمة لمدة عامين.
ويلفت السحيم إلى أن الخدمة كانت مفروضة سابقا نظرا لتدني الإقبال على الالتحاق بالقوات المسلحة.
أم عن الآلية الجديدة، فيقترح العميد المتقاعد، أن تكون لفترة تتراوح ما بين 3-4 أشهر، وتستهدف فئات عمرية تصل إلى 25 سنة، ودون أن يرافقها تدريب مهني واقتصارها على الجوانب العسكرية.
ويشير إلى إلى الفوائد العديدة لمثل هذا التدريب من صقل للشخصية والانضباطية، وهو ما ينعكس إيجابيا على المجتمع بالحد من مظاهر العنف وتعزيز الانتماء.
للمزيد:











































