- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خطط لاستيعاب تزايد أعداد الطلبة السوريين
دفع تزايد أعداد الطلبة السوريين في الأردن ،وزارة التربية والتعليم إلى وضع خطة لاستيعاب هذه الأعداد ،بعد أن أصبح استيعابهم في المدارس الأردنية أمراً بغاية الصعوبة.
وبدأ تنفيذ هذه الخطة بداية الشهر الجاري بافتتاح عدد من المدارس في أغلب مناطق المملكة في الفترة المسائية لاستقبال الطلبة السوريين.
أمين عام الوزارة سطام عواد، يوضح بأن حوالي سبعين ألف طالب وطالبة مسجل على مقاعد المدارس الأردنية، مرجحا وجود قرابة عشرين ألف طالب سوري غير مسجلين.
ومن بين العشرين ألف طالب سوري من ساعدتهم أحوالهم المادية الجيدة بالتسجيل في مدارس خاصة، فيما لم يتمكن الآخرون من الالتحاق بمقاعد الدراسة كالطفل عمر الذي تروي والدته عقبات تسجيل ابنها.
فقد ذهبت لتسجيل أبنائها في بداية العام الدراسي، فطلب منهم ورقة من التربية في محافظة المفرق، إلا أنهم امتنعوا عن ذلك لعدم وجود شواغر في مدارس المنطقة، حتى تمككنت من تسجيل أحد أبنائها في الصف الثالث بعد افتتاح مدارس بالفترة المسائية، فيما لم يسجل عمر طالب الصف الخامس، بحجة عدم السماح بالختلاط بين الذكور والإناث، على حد تعبيرها.
و بعيداً عن الخطط الرسمية، لم يخف عمر الغصة في صوته ليشارك أخاه حقا من حقوقهم الأساسية بعد أن أبعد عن مدرسته القديمة قسراً منذ ما يقارب السنة.
ويستذكر عمر مشاهد قصف مدينتهم في سورية، وقدومهم إلى الأردن، معربا عن أمانيه بالالتحاق بالمدرسة أسوة بأخيه.
ووعد أمين عام وزارة بمتابعة الحالات غير المسجلة وإيجاد حلول لهم لإتمام دراستهم، مشيرا إلى إمكانية مراجعة مدير التربية لإيجاد حل لهم.
فهل ستفرض الظروف تراجيدية جديدة على عمر وكثيرين غيره من الأطفال السوريين بعد أن تركوا مدارس بلادهم هرباً من تراجيدية الموت في زمان الحرب؟
للاطلاع على تقارير:











































