- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أكيد: زلزال مدمر سيضرب الأردن .. خبر غير علمي
نشرت مواقع محلية يوم الثلاثاء 14/11/2017 خبرا بعنوان زلزال مدمر سيضرب الاردن و الاراضي المحتلة و خسائر الارواح بالألاف نقلا عن وسائل اعلام اسرائيلية وهو خبر نشرته ايضا .
وكانت مواقع أردنية نشرت أيضا قبل أكثر من عامين خبرا مشابها بعنوان مختلف وهو " هل سيتاثر الاردن ؟ زلزال مدمر يضرب فلسطين .
وقال رئيس مرصد الزلازل الأردني الدكتور محمود القريوتي إنه "لا يمكن التنبؤ بوقت ومكان وقوع الزلازل وأن الحديث عن زلزال مدمر سيضرب الاردن و الأراضي المحتلة و خسائر الارواح بالألاف غير دقيق وغير علمي".
وأوضح القريوتي لمرصد مصداقية الاعلام الاردني (أكيد) ان الحديث في وسائل الإعلام احيانا عن التنبؤ بالزلازل غير صحيح ،ومن الصعب معرفة القادم ولا يمكن تحديده ،الا نه يمكن الحديث ان بعض المناطق تكون معرضة اكثر من غيرها لخطر الزلازل".
وقال الخبير في الشؤون الإسرائيلية ايمن الحنيطي لمرصد (أكيد)، أن هناك حالة استنفار حقيقية في دولة الاحتلال الاسرائيلي بعد الزلزال الذي ضرب العراق 12 يوم تشرين ثاني، وتناولت الصحافة العبرية بتقارير موسعة وتحقيقات احتمالية وقوع زلازل في المنطقة خلال الفترات المقبلة .
وأشار الحنيطي الى أن تقارير مكثفة حثت على الاستعداد لمواجهة مثل هذه الاحداث، الا أن الصحافة الاسرائيلية تتبنى وجهتي نظر حول الزلازل فمنها من يتناول احتمالية وقوع الزلازل بشكل مكثف فيما وجهة النظر الاخرى تنفي القدرة على تأكيد وقوع الزلازل.
وتناولت وسائل الإعلام المحلية الايام الماضية خبر وقوع " زلزال بقوة 7.2 درجة شمال شرق بغداد" وحاولت اضفاء الصبغة المحلية عليه، لجذب انتباه الجمهور الأردني من خلال مخاطبتهم بالأمور التي تمسهم وتلقى المزيد من اهتمامهم.
وتباينت الأخبار بهذا الصدد حول شعور الأردنيين بهذا الزلزال، فبعض المواقع خرجت بعناوين منها " مناطق بالأردن شعرت بزلزال العراق ، الا أن متن الأخبار يدل على انه لا معلومات دقيقة عن شعور بعض المواطنين بالزلزال ،ويحمل الخبر رأي خبير ومختص قال ان احتمال الشعور به وارد , فيما قالت مواقع "الأردنيون في شرق المملكة شعروا بزلزال العراق" وجاء في الخبر شعر الأردنيون في شرق المملكة بالزلزال الذي ضرب العراق وتحديدا في منطقة جنوب شرق محافظة السليمانية في العراق، دون تحديد للمصدر، سواء كان سكان من المنطقة أو خبراء، وهو ما يجعل هذه المعلومة مجالا للشك.
و تناولت مواقع اخبارية أخرى الموضوع تحت عناوين منها "هل سيؤثر زلزال العراق على الأردن؟، والاردن لم يشعر بزلزال ايران مفندا من وصفهم بالناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، الذين قالوا بان العديد من المواطنين في محافظات الجنوب وخاصة العقبة، قد شعروا بالزلزال الذي ضرب ايران والعراق .
وتباينت قوة الزلزال وفق ما نشرت المواقع الاخبارية ومنها" هزة أرضية تضرب العراق بقوة 7.5 ريختر ، وزلزال بقوة 7,2 درجات يهز شمال شرق العراق ، "مئات القتلى في هزة أرضية بقوة 7.3 درجات ضربت إيران والعراق.
وفي هذا الصدد يوضح القريوتي أن مكان وقوع الزلزال يبعد عن شرق المملكة من 700 إلى 850 كيلو متر وهناك احتمالية لشعور بعض السكان في شرق المملكة به، مضيفا انه لم تصل المرصد أي معلومة دقيقة وموثقة عن شعور سكان بهذا الزلزال .
وأضح انه كلما ابتعدنا عن مركز الزلزال يصعب الشعور به، ولذلك لا يمكن الشعور بهذا الزلزال في العقبة، التي تبعد حوالي 1200 كيلومتر عن مركز الزلزال.
وحول التباين في درجات قوة الزلزال التي نشرتها وسائل الاعلام والتي تتراوح بين 7.5 درجة و7.2 درجة على مقياس ريختر، قال القريوتي "عندما يحصل الزلزال ويتم رصده تعطي الأجهزة قيمة أولية قابلة للتعديل، القيمة الأولى يمكن أن تبقى ثابتة وقد تتغير، وفي هذا الزلزال تم اعطاء قيمة أولى 7.5 درجة ثم 7.6 درجة، وبعد ذلك 7.2 و7.3 درجة، مشيرا الى أن مثل هذه المعطيات علمية، وهي فروقات بسيطة، ولكن يمكن الحديث عن اشكالية في القيم عندما تكون الفروقات بالدرجات أي تتغير من 5 درجات الى 7 درجات مثلا .
وحول الارتدادات الزلزالية والشعور بها قال: ان زلزال بقوة 7.3 درجة تسجله جميع المراصد في الكرة الارضية ومنها المرصد الأردني ،وهو ما حصل مساء يوم الاحد 12 تشرين ثاني ، ولكن عندما تقل قوة الزلزال عن 4.2 درجة يصعب تسجيله في الاماكن البعيدة.
وحول الحديث في وسائل الإعلام احيانا عن التنبؤ بالزلازل، أوضح أن ذلك الامر بالغ الصعوبة ولا يمكن تحديده ،الا أنه يمكن الحديث ان بعض المناطق تكون معرضة اكثر من غيرها لخطر الزلازل.
واضاف بان محطات الرصد الزلزالي في الأردن قادرة على تسجيل هزات ارضية تقع في مختلف مناطق العالم في حال كانت قوية ، وذلك من خلال رصد "الطاقة الزلزالية" والتي تنطلق بمختلف الاتجاهات عند وقوع الهزة، إلا انها تقل قوتها وتتحول إلى أنواع اخرى من الطاقة بسبب بعد المسافات، ، مشدداً على أنه يمكن للمحطات في الأردن رصد الزلازل أذا زادت قوتها عن 5 درجات على مقياس ريختر في دولة مثل اندونيسيا.
وأضاف أن أثار الزلزال ووصفه بالمدمر ترتبط بعوامل غير القوة ومنها الموقع الجيولوجي والمنطقة نفسها، وسماكة التربة ومسار الزلزال، موضحا ان هذا الزلزال كان اكثرا تأثيرا على ايران رغم ان مركزه العراق، وهذا بسبب المعطيات الأخرى غير قوة الزلزال.
وحول نشر وسائل الاعلام معلومات حول الزلازل نصح القريوتي الصحافيين بأخذ المعلومة من مصادرها الموثوقة والمؤسسات المعنية ،حتى نكون مطمئنين لنشرها.












































