محمد العرسان
الضغوط المتزايدة: يواجه حزب جبهة العمل الإسلامي ضغوطًا كبيرة تتمثل في طلب تغيير اسمه من قبل الحكومة الأردنية، بالإضافة إلى تأثير القرار الأمريكي المحتمل بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، وهو ما يضع الحزب أمام تحديات وجودية. سيناريوهات المستقبل: تتراوح السيناريوهات المحتملة لمستقبل
في خضم كل ما يعصف بالمنطقة من حروب وتحولات وتهديدات متجددة، يبقى الأردن وحده أمام ثقل استثنائي لا تواجهه بالقدر ذاته دولة أخرى في المنطقة، ثقل اسمه إسرائيل، ليس كجار جغرافي عادي، بل كمشروع استعماري توسعي لم يتوقف منذ عقود عن النمو على حساب الأرض والإنسان الفلسطيني، وعلى حساب الأمن الاستراتيجي
يواجه المسيحيون الفلسطينيون في الأراضي المحتلة، لا سيما في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ضغوطًا متزايدة وتقييدات ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. هذه السياسات، التي تصفها العديد من التقارير بـ "الحرب الصامتة"، تهدف إلى تقويض وجودهم التاريخي والديموغرافي، وتؤثر بشكل مباشر على حريتهم الدينية،
بين موجات التغيير والصراعات الإقليمية المتلاحقة، يبرز الأردن كحالة استثنائية في الشرق الأوسط، فموقعه الجيوسياسي الحساس يجعله على تماس مباشر مع أزمات سوريا والعراق، النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، والتوترات الإقليمية الأوسع، لكنه تمكن من الحفاظ على استقرار نسبي يفوق الكثير من جيرانه. في الحرب الأخيرة
يجد الأردن نفسه اليوم في قلب معادلة جيوسياسية شديدة الحساسية، مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل وتزايد الانخراط الأمريكي في المنطقة. وفي ظل هذا المشهد المضطرب، تسعى عمّان إلى إدارة توازن دقيق بين التزاماتها الأمنية وتحالفاتها الاستراتيجية من جهة، والحفاظ على سيادتها الوطنية وتجنب الانجرار إلى
في جلسة رمضانية بعيدة عن الكاميرات استضافها العين عمر العياصرة، حاولت نخبة من المسؤولين والسياسيين الأردنيين تفكيك المشهد المعقد الذي يحيط بالأردن، داخليًا وخارجيًا. وبين اقتصاد يواجه ضغوطًا مستمرة، وإقليم يزداد اضطرابًا. طرحت هذه النُخب سؤالا جوهريا يتجاوز تشخيص الأزمات التقليدية: كيف يمكن للمملكة













































