- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
زيد عمر النابلسي
في كوكب الأردن فقط، تتجرأ شركات توليد وتوزيع الكهرباء على رفع قيمة الفواتير على المواطنين بمعدل ثلاثة أضعاف الفاتورة المعتادة فجأة وبدون مقدمات أو مبررات... في كوكب الأردن فقط، تكذب هذه الشركات بكل صفاقة ووقاحة ولصوصية مكشوفة على هذا الشعب المسحوق أصلاً تحت جبال الفقر والديون وتتقيأ عليه الحجة
المصيبة والحقيقة المؤلمة في موضوع اتفاقية الغاز المسروق هو أن الحكومة لا تبحث اليوم عن مخرج قانوني من الاتفاقية، ورئيسها غير مهتم بسماع أي أفكار حول هذا الموضوع من الأساس... بل أجزم لكم أن الحكومة متمسكة بالاتفاقية بأظافرها وأسنانها لأنها لا تملك من قرارها ومن أمرها شيئاً، وتتذرع بالشرط الجزائي في
إذا أردت أن تتعرف أكثر على المكانة العلمية التي وصلت إليها إيران اليوم، لا تأخذ كلامي ولا تصدقني، بل كلف نفسك عناء البحث واقرأ ماذا يقوله الإسرائيليون بأنفسهم عن هذا الموضوع... وهنا سأعيد تلخيص التقرير المفصل الذي نشرته الجيروساليم بوست في كانون ثاني 2016 بعنوان: "هل ستنتصر إيران في الحرب
شئنا أم أبينا، استنكرنا أم اعتصمنا أم لطمنا على رؤوسنا، فإننا لا يمكننا أن نفصل جريمة اقتلاع أعين الأم أمام أطفالها في جرش عن الثقافة الجمعية السائدة في مجتمعاتنا المتخلفة والتي تجيز للزوج أن يعتدي بالضرب على زوجته، بل وتحلل ذلك وتبرره بالاستناد لنصوص مزورة وملفقة في التراث الوهابي... ولذلك لم أجد
هنالك غصة دائمة في حلقي هذه الأيام، وحالة قرف وغثيان مزمن وعتب متواصل على من خلقني من نفس طينة هذه الأمة... هبة اللبدي مواطنة أردنية تحمل رقماً وطنياً كأي أردني وأردنية، ولكنها أيضاً كما الكثيرين في هذا البلد، جذورها وعائلتها وقلبها في فلسطين، ولذلك لا غرابة إن كانت هبة معجبة بالأبطال الذين هزموا
لو كان الصحابة "أجمعين"، أي جميعهم، أبراراً صادقين – كما يصر على ذلك الوهابيون فمن هي إذاً تلك الفئة التي عاشرها سيدنا محمد ونزلت فيهم سورة كاملة تختص بهم دون غيرهم، وهي سورة المنافقين؟ أسئلة أتحدى أن يجيب عليها الوهابيون... فهل كان القرآن يقصد في هذه السورة جنس غريب من الناس يقطنون بلاد الواق واق












































