- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د. مهند العزة
"لقد أسمعت لو ناديت حيا؛ ولكن لا حياة لمن تنادي، ولو نار نفخت بها أضاءت؛ ولكن أنت تنفخ في رماد". لقد بلغ اليأس بالشاعر عمرو بن معدي بن ربيعة الزبيدي مداه من قومٍ ما حينما نظم هذه الأبيات من الشعر التي وجد فيها كثير من فحول الشعر العربي المتأخرين والمتقدمين منفساً للتعبير عن إياسهم ممن يحيطون بهم،
"كل شخص يفكر في تغيير العالم، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه". هذه المقولة للأديب العظيم ليو تولستوي تختزل واقعاً متناقضاًتعيشه مجتمعاتنا المطالبة دوماً بالتغيير. إن ثمة فارق مهلو بين التغيير والتغيُّر أُبهم على كثير من الناس، فالتغيير له دعاته الكثر الذين تعج بهم وسائل الإعلام وصفحات العالم
ما يزال كثير من متخذي القرار في بلدي يراوحون مكانهم في ما يخص الأشخاص ذوي الإعاقة في الوقت الذي بات فيه هؤلاء الأشخاص يحكمون دولاً مثل الإكوادور التي رئيسها لديه إعاقة حركية، ويديرون وزارات سيادية في دول عظمى مثل وزارة الداخلية في بريطانيا التي تربع على سدتها لسنوات طويلة الوزير الكفيف ديفيد بلانكيت
تسجل الشريعة الإسلامية سبقاً في تعاطيها وتناولها لحقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة؛ على نحو لا يملك المرء إلّا أن يرفع القبعة له وينحني إعجاباً به ويقلب كفيه تعجباً منه. وإذا ما أردنا أن نستبين سبيل ذلك التناول الحضاري وذاك التعاطي التقدمي مع حقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، فإنه لا بد من تحري موقف
We thought that the retraction of the print newspapers will also deal a blow to yellow journalism. Yellow journalism which is built on sensational news with lots of lies and exaggerations has now been replaced by yellow satellite television. These new yellow satellites live on the slandering
"وَبقيتُ مُنتَظِراً... مُتَلَفِّتاً.. قَلِقاً.. قد فاتَ موعِدُها.. وَعَقارِبُ الساعةِ.. تَمْشي على مَهلِ.. وأقولُ في صَمتي.. هل من هُنا تَأتي... أم مِن هُنا تأتي ... *** وَلَعَلَّها نَسِيَت.. وَلَعَلَّها شُغِلَت.. وَلَعَلَّها سَخِرَت مِني بِموعِدِها.. وَلَعَلَّها قَصَدَت غَدراً وَلَن تَأتِ.. هل مِن













































