- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د. مهند العزة
الهستيريا التي تصاحب الأوبئة والكوارث والحروب والأزمات لا تقل خطورةً عن ملمّاتها لما تحدثه من ضبابية في الرؤية وتخبط في اتخاذ القرارات خصوصاً في بواكير الأحداث. الغريب أن منطق العلم وخبرة العلماء في الدول ذات الأنظمة الشمولية ودول “KG1”” و “KG2” ديمقراطية"؛ لا تشفع في كثير من الأحيان لدى صانعي
في كل مرة كانت ترتكب فيها عصابة داعش أو القاعدة عملاً إرهابياً فردياً أو جماعياً، كانت تنظيمات وشخصيات ما يسمى بالفكر الوسطي تخرج علينا بعباراتها الباهتة وشعاراتها المحفوظة عن ظهر قلب؛ لتستنكر وتندد بتلك الأعمال التي شرحت بها صدراً، دون أن يفوتهم توسيط عباراتهم بكلمة "ولكن"؛ ليستدركوا على ما أدانوه
لم يعد لصوت صافرات الإنذار وقعها المعهود مع بداية حالة فرض حظر التجول، كما لم تعد أوامر الدفاع من المستغربات التي تسترعي ذات الانتباه الذي كانت تحظى به منذ أسابيع، بل لم تعد الإيجازات الصحفية اليومية تحظى بذات العدد من المشاهدات والتعليقات التي كانت تعج بها صفحات وسائل التواصل الاجتماعي. الأزمات
حقيقة أن الأشخاص ذوي الإعاقة غير حاضرين في الظروف الاعتيادية على أجندة عمل العديد من الجهات المكلفة دستورياً بضمان تمتعهم بحقوقهم وكفالة وصولهم إلى الخدمات على أساس من المساواة مع الآخرين، تجعل من غير المفاجئ غيابهم عن مشهد الأحداث في ظل ظرف استثنائي مثل الذي نعيشه اليوم بسبب جائحة كورونا، هذا
تدرك دول العالم التي اجتاحها وباء كوفيد 19 ثقل الأعباء الاقتصادية التي ترتبت وما تزال على إجراءات الإغلاق بمستوياتها المختلفةة. وقد تفاوتت إجراءات الإنعاش الاقتصادية لقطاع الأعمال في تلك الدول بحسب الملاءة المالية ومدى غلبة مبادئ الحاكمية الرشيدة والممارسة الديمقراطية التي تأخذ في الحسبان رضى أو
في سبعينيات القرن الماضي، واجه الأردن مع دول أخرى وباء الكوليرا الذي بث الرعب ونشر الهلع بين الناس. لا أزال أتذكر حينها كيف كانت كوادر وزارة الصحة تجوب البيوت لتعطي المطعوم للمواطنين دون أن يضطروا للخروج. يتكرر المشهد اليوم في سياق مختلف لكن بالجوهر ذاته الذي يعكس تكاتف وترابط ووعي الشعب الأردني













































