- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
داود كُتّاب
أعلن وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، يعرب القضاة، أن اقتصاد المملكة لا يزال يُظهر مرونة رغم حالة عدم الاستقرار الإقليمي. وفي كلمته خلال فطور العمل الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الأردن (كافراج)، أوضح القضاة أن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 2.7% في الربع الأول من عام 2025،
بينما يتوافد القادة العرب إلى العاصمة القطرية الدوحة، تبرز الحاجة الملحة إلى التحول من الأقوال إلى الأفعال. لم تعد غزة تحتمل المزيد من الخطب الرنانة أو البيانات الصحفية المكررة أو التعبيرات الدبلوماسية عن "القلق العميق". كل ساعة تأخير تعني مزيدًا من الأرواح المهدرة، وأطفالًا يُنتشلون من تحت الأنقاض،
ليس من الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة على علم بالغارة الجوية الإسرائيلية على مفاوضي حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وما مدى علمها بذلك. لكن لم يعد هناك شك في أن إسرائيل قد منحت نفسها حرية التصرف المطلقة. فبعد عقود من التمتع بالإفلات من العقاب على انتهاكاتها للقانون والأعراف الدولية، لم تعد
العربي الجديد - تورطت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتعاون مع وزير الخارجية الأكثر تأييداً لإسرائيل، ماركو روبيو (حصل على أكثر من مليون دولار من تمويل لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) عام 2024)، في عملٍ غريبٍ نوعاً ما، وهو شيطنة الشعب الفلسطيني وقيادته. تُثير سلسلةٌ من
في موقف غير معتاد، وبشكل متزامن على ما يبدو مع القيادة الفلسطينية، لم تُصدر الأردن أي تعليق أو إدانة للتسريبات الإسرائيلية حول احتمال ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية. وزارة الخارجية الأردنية، التي اعتادت إصدار بيانات شبه يومية تُدين الإجراءات الإسرائيلية، التزمت الصمت التام، كما التزم كبار المسؤولين،
للمرّة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، يعيد الأردن فرض الخدمة العسكرية الإلزامية. سيقضي ستة آلاف شابّ (اختيروا بالقرعة) ثلاثة شهور في الخدمة العسكرية، يتلقّون تدريباً على الأسلحة، إلى جانب دروس في الهُويَّة الوطنية الأردنية، فيما تتجاهل مصر اتفاقية كامب ديفيد، وتدفع بقواتها إلى شمال سيناء لدرء احتمال













































