- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
داود كُتّاب
ليس في حوزة المقدسيين أي سلاح ناري، ولكن لديهم سلاح أقوى من النار: الصلاة. تابعنا احتجاج المقدسيين، وكان منهم مسيحيون، في صيف 2017، عندما حاول المحتلّ الإسرائيلي وضع أجهزة كشف المعادن للمصلّين المتوجّهين إلى المسجد الأقصى المبارك. ولنحو أسبوعين، قاوم سكّان القدس، بعملية سلمية بسيطة، وشجاعة في الوقت
تحاول الدول التي تضطرّ إلى دخول حربٍ ما اغتيال كبار قادة العدوّ في محاولة للوصول إلى انتصار سريع، من خلال دفع الطرف الآخر إلى الاستسلام بعد مقتل زعمائه. ولكن هذه الاستراتيجية أثبتت، في الشرق الأوسط، أنها خيار كارثي، وكما اعترف رؤساء أميركيون سابقاً، قد يسفر عنها قيام زعامة أكثر تطرّفاً وعداءً
داود كٌتّاب يشكي العديد من خبراء والعاملين في المجال السياحي الأردني من غياب خطة استراتيجية لتطوير قطاع السياحة رغم وجود إجماع شبه كامل على اهمية القطاع السياحي في إخراج الأردن من الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها. صحيح انه هناك استراتيجية سياحية على ورق ويقول أحد المشاركين في الاستراتيجية أنه تم
عن العربي الجديد تستمرّ دولة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها العنصرية في القدس. محاولاتٌ يائسة لتهويد البشر والحجر من دون أي رادع سوى الصدور العارية للشعب الفلسطيني المَقدسي الصامد في أرضه، فقد تجاوزت السياسة الإسرائيلية التمييزين، الإداري والقانوني، وأصبحت بلا خجل؛ إذ تقمع وتعاقب كلَّ من يرفع صوته
أعادت السلطات الأردنية على جسر الملك حسين ظهر الجمعة عائلةً مقدسيةً مكوّنةً من أم وطفليها، بحجة أنهم غادروا الجانب الإسرائيلي دون حمل التصريح الورقي الإسرائيلي، رغم امتلاكهم تأشيرة دخول للأردن متعددة السفرات صادرة عن وزارة الخارجية الأردنية ووثيقة تضمن حقهم كمقيميين في القدس من العودة اليها. هناك
يُفهم رد الأردن المتزن على مزاعم وسائل الإعلام الإسرائيلية الأخيرة بشأن قطع إمدادات المياه عنها، على نحو أفضل، ليس من خلال العناوين الرئيسية، بل من خلال واقع المياه الإقليمي، ولا سيما التعاون المتجدد والمتزايد التنظيم بين عمّان وسوريا. في الوقت الذي انتشرت فيه تقارير مثيرة للقلق تُشير إلى أن إسرائيل













































