داود كُتّاب

ليس في حوزة المقدسيين أي سلاح ناري، ولكن لديهم سلاح أقوى من النار: الصلاة. تابعنا احتجاج المقدسيين، وكان منهم مسيحيون، في صيف 2017، عندما حاول المحتلّ الإسرائيلي وضع أجهزة كشف المعادن للمصلّين المتوجّهين إلى المسجد الأقصى المبارك. ولنحو أسبوعين، قاوم سكّان القدس، بعملية سلمية بسيطة، وشجاعة في الوقت

تحاول الدول التي تضطرّ إلى دخول حربٍ ما اغتيال كبار قادة العدوّ في محاولة للوصول إلى انتصار سريع، من خلال دفع الطرف الآخر إلى الاستسلام بعد مقتل زعمائه. ولكن هذه الاستراتيجية أثبتت، في الشرق الأوسط، أنها خيار كارثي، وكما اعترف رؤساء أميركيون سابقاً، قد يسفر عنها قيام زعامة أكثر تطرّفاً وعداءً

داود كٌتّاب يشكي العديد من خبراء والعاملين في المجال السياحي الأردني من غياب خطة استراتيجية لتطوير قطاع السياحة رغم وجود إجماع شبه كامل على اهمية القطاع السياحي في إخراج الأردن من الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها. صحيح انه هناك استراتيجية سياحية على ورق ويقول أحد المشاركين في الاستراتيجية أنه تم

عن العربي الجديد تستمرّ دولة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها العنصرية في القدس. محاولاتٌ يائسة لتهويد البشر والحجر من دون أي رادع سوى الصدور العارية للشعب الفلسطيني المَقدسي الصامد في أرضه، فقد تجاوزت السياسة الإسرائيلية التمييزين، الإداري والقانوني، وأصبحت بلا خجل؛ إذ تقمع وتعاقب كلَّ من يرفع صوته

أعادت السلطات الأردنية على جسر الملك حسين ظهر الجمعة عائلةً مقدسيةً مكوّنةً من أم وطفليها، بحجة أنهم غادروا الجانب الإسرائيلي دون حمل التصريح الورقي الإسرائيلي، رغم امتلاكهم تأشيرة دخول للأردن متعددة السفرات صادرة عن وزارة الخارجية الأردنية ووثيقة تضمن حقهم كمقيميين في القدس من العودة اليها. هناك

يُفهم رد الأردن المتزن على مزاعم وسائل الإعلام الإسرائيلية الأخيرة بشأن قطع إمدادات المياه عنها، على نحو أفضل، ليس من خلال العناوين الرئيسية، بل من خلال واقع المياه الإقليمي، ولا سيما التعاون المتجدد والمتزايد التنظيم بين عمّان وسوريا. في الوقت الذي انتشرت فيه تقارير مثيرة للقلق تُشير إلى أن إسرائيل

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.