داود كُتّاب

سجل المنتخب الأردني ثلاث اهداف في ثلاث مباريات ضمن كأس العالم. ولكن الهدف الأهم لم يهز شباك الفرق الأخرى ولكنه قد يكون الفارق في المستقبل بين فريق عادي وفريق متميز. لقد كانت المشاركة في مونديال 2026 أهم هدف للمنتخب الأردني حيث من المفترض أنها شكلت أساس التجربة الأردنية في الكرة العالمية. فقد شارك

دعت السفيرة الأيرلندية المنتهية ولايتها لدى الأردن، خلال احتفال حاشد باليوم الوطني في عمّان يوم 23 يونيو/حزيران 2026، إلى "الحفاظ على الاستقرار والأمن وتكافؤ الفرص كواجب أمل". وأشادت بدور الأردن كقوة للاعتدال والانخراط البنّاء، مشيرةً إلى القيادة الإنسانية لجلالة الملك عبد الله الثاني، ومعربةً عن

داود كُتّاب يقولون إنه لا يوجد رابح في الحرب، لكن هذا ليس صحيحًا. فمع أن المدنيين عانوا من أضرار جسدية، كقتل 160 طفلًا إيرانيًا في اليوم الأول للحرب، فضلًا عن مشاكل اقتصادية ناجمة عن التضخم وتفجير الجسور وغيرها من المنشآت الاقتصادية والإنسانية الاستراتيجية، مثل محطات تحلية المياه. ومع ذلك، عندما

انطلق قبل أيّام أكبر وأهمّ احتفال رياضي في المعمورة، كأس العالم 2026، الذي تشارك فيه ثمانية منتخبات عربية: السعودية وقطر والعراق والمغرب والجزائر والأردن ومصر وتونس. وعلى الرغم من تمنياتنا للمنتخبات العربية بتقديم أداء يثبت أحقّيتها في الوصول إلى مونديال 2026، إلا أنّ ما يجري في الأراضي المحتلّة،

القدس - ينبغي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يميل إلى الاستعراضات المثيرة ويتوق إلى تحقيق نصر في الشرق الأوسط، أن يعيد توجيه اهتمامه إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، القضية التي لطالما شكلت ملامح السياسة الإقليمية. ولتحقيق تقدم حيث فشل جميع أسلافه، عليه أن يتواصل مع الزعيم الفلسطيني الوحيد

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.