وزيرة نقل أسبق: سلامة الطلاب في النقل المدرسي مسؤولية مشتركة

أكدت وزيرة النقل الأسبق الدكتورة لينا شبيب أن سلامة الأطفال في النقل المدرسي مسؤولية مشتركة، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات تمنع تكرار حوادث نسيان الأطفال داخل الحافلات.

وقالت شبيب في حديثها لراديو البلد، إن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الجهة التي تتولى نقل الطالب، داعية الأهالي إلى التأكد من أن السائق أو السائقة مؤهلون ومرخصون وقادرون على التعامل مع الأطفال، وأن يكون لديهم تدريب خاص بنقل الطلبة.

وأوضحت أن المدارس تتحمل مسؤولية أساسية في التأكد من وصول الطلبة إلى صفوفهم، بحيث يتم التواصل فورًا مع الأهل عند غياب أي طالب عن الصف، وعدم انتظار أن يسأل الأهل عن أبنائهم.

ودعت إلى تنظيم النقل المدرسي بصورة أفضل، مشيرة إلى ضرورة التأكد بشكل مستمر من جاهزية الحافلات، وعدم الاكتفاء بعمر المركبة، إضافة إلى توفير تجهيزات تنبه السائق قبل إطفاء المحرك للتأكد من عدم بقاء أي طفل داخل الحافلة.

كما اقترحت وجود ضابط نقل في المدرسة يتأكد من استلام الطالب من الحافلة، بما يضمن انتقال المسؤولية بشكل واضح من الأسرة إلى الحافلة ثم إلى المدرسة.

وشددت شبيب على أهمية الرقابة على سرعة الحافلات وأعداد الطلبة داخلها، وضرورة أن تتعامل الجهات الرقابية مع أي حافلة تنقل عددًا أكبر من المسموح أو تقود بطريقة تعرض الأطفال للخطر.

وأكدت أن إعادة تنظيم النقل المدرسي تتطلب تضافر جهود المدرسة والأهل وهيئة تنظيم النقل ووزارة التربية، إلى جانب تعزيز وعي الأسر بمخاطر ترك الأطفال دون رقابة، مشددة على أن "أرواح أولادنا بنسلمها بإيد ناس لازم يكونوا مؤهلين".