- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
توطين مفاهيم قضايا المرأة يحدّ من الجدل وسوء الفهم
أكدت معدّة الدليل العربي المرجعي للمفاهيم في قضايا المرأة، الدكتورة ميسون العتوم، أن إعداد الدليل جاء استجابة لحاجة لدى الباحثين وطلبة الدراسات النسوية وصنّاع السياسات ومنظمات المجتمع المدني إلى إطار مفاهيمي عربي واضح يراعي الخصوصية الثقافية للمجتمعات العربية.
وقالت العتوم في حديثها لرديو البلد، إن استيراد المصطلحات من سياقاتها الغربية وتطبيقها في السياقات العربية أدى إلى استمرار حالة من سوء الفهم، إضافة إلى الدخول في نقاشات جانبية ومعارك حول المصطلحات تهدر الطاقات بدل التركيز على قضايا النساء وحقوقهن.
وأوضحت أن الدليل تعامل مع المفاهيم الجدلية، مثل الجندر والنسوية والمساواة والعدالة، من خلال توضيح أسباب الجدل حولها ومواقع الاختلاف، إلى جانب توطين التعريفات بما يتلاءم مع التاريخ والثقافة العربية.
وأضافت أن وضوح المفهوم وتوطينه يشكلان شرطًا أساسيًا لتسهيل قياسه وتحويله إلى مؤشرات قابلة للقياس، بما يساعد على قياس واقع النساء والفجوات والتغيير والتأثير.
وبينت أن الدليل لا يقدم المصطلحات كمعجم تقليدي، وإنما ينظمها ضمن عائلات مفاهيمية تربط المصطلح بالسياقات التي أنتجته وبالمفاهيم المرتبطة به ومواقع الجدل حوله، بما يوفر فهمًا أوسع للباحثين ومنفذي السياسات ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكدت أن الوصول إلى اتفاق حول المفاهيم ومعانيها من شأنه أن يجعل البحث العلمي وتطبيق السياسات وصياغة القوانين أكثر وضوحًا وتوافقًا مع السياقات والخصوصيات العربية.












































