- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
ماذا كتب كُتاب الصحف المحلية في نهاية الأسبوع؟
كتب محمد سلامة في الدستور تحت عنوان " إطلالة ثقة «أردنية--قطرية» "
ويقول إن "إطلالة الثقة بين عمان والدوحة أساسها الثقة العربية بمواقفنا وصدق تعاوننا مع الجميع، ورغبتنا في رؤية الشراكات «العربية--،العربية «وعودة سوريا إلى مكانتها والعمل سويا للملمة الشمل العربي ووقف نزيف الحروب المفتوحة، والنظر إلى حاضرنا ومستقبلنا ضمن اطارنا العربي الجامع، ونحن في بدايات الطريق، والثقة أساس نجاحنا في مسعانا نحو بناء نظام عربي سياسي جديد يحقق للأجيال مبتغاها رؤية استشرافية لمستقبل اوطاننا وشعوبنا العربية."
وفي الرأي كتب أحمد حمد الحسبان تحت عنوان "ارتياح في الوسط الإعلامي "
زملاء المهنة، يعرفون حجم الطموح لدى زميلهم ووزيرهم الجديد، لكنهم يعلمون حجم المسؤولية التي ضاعفتها حالة التفاؤل، والتي يقابلها تراجع رسمي غير مبرر في قطاع الصحافة الورقية لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، تحت مسميات ومبررات واهية .
و يعلمون أن مسؤولية وزيرهم الجديد مركبة، لكنهم على ثقة بأنه سيحدث نقلة نوعية في مجال إعلام الدولة، وسيعمل كل ما بوسعه من أجل إنقاذ الصحافة الورقية من أزمتها المستفحلة.
اما في الغد كتب حسين الرواشدة تحت عنوان "هنا امتحان الضمير الصحفي لإنقاذ المهنة "
غدا يقف الصحفيون امام الصناديق لانتخاب من يمثلهم لقيادة نقابتهم، لدي رسالة واحدة أرجو أن أذكر الزملاء الأعزاء بها، وهي أن مهنة الصحافة ليست بخير، فما تعرضت له على مدى السنوات الماضية أفقدها مصداقيتها، ونزع منها تأثيرها في الرأي العام، وحولها – للأسف- الى “ملطشة” لسياسات رسمية تجرأت عليها
إستمع الآن














































