- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا كتب كُتاب الصحف المحلية في نهاية الأسبوع؟
كتب محمد سلامة في الدستور تحت عنوان " إطلالة ثقة «أردنية--قطرية» "
ويقول إن "إطلالة الثقة بين عمان والدوحة أساسها الثقة العربية بمواقفنا وصدق تعاوننا مع الجميع، ورغبتنا في رؤية الشراكات «العربية--،العربية «وعودة سوريا إلى مكانتها والعمل سويا للملمة الشمل العربي ووقف نزيف الحروب المفتوحة، والنظر إلى حاضرنا ومستقبلنا ضمن اطارنا العربي الجامع، ونحن في بدايات الطريق، والثقة أساس نجاحنا في مسعانا نحو بناء نظام عربي سياسي جديد يحقق للأجيال مبتغاها رؤية استشرافية لمستقبل اوطاننا وشعوبنا العربية."
وفي الرأي كتب أحمد حمد الحسبان تحت عنوان "ارتياح في الوسط الإعلامي "
زملاء المهنة، يعرفون حجم الطموح لدى زميلهم ووزيرهم الجديد، لكنهم يعلمون حجم المسؤولية التي ضاعفتها حالة التفاؤل، والتي يقابلها تراجع رسمي غير مبرر في قطاع الصحافة الورقية لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، تحت مسميات ومبررات واهية .
و يعلمون أن مسؤولية وزيرهم الجديد مركبة، لكنهم على ثقة بأنه سيحدث نقلة نوعية في مجال إعلام الدولة، وسيعمل كل ما بوسعه من أجل إنقاذ الصحافة الورقية من أزمتها المستفحلة.
اما في الغد كتب حسين الرواشدة تحت عنوان "هنا امتحان الضمير الصحفي لإنقاذ المهنة "
غدا يقف الصحفيون امام الصناديق لانتخاب من يمثلهم لقيادة نقابتهم، لدي رسالة واحدة أرجو أن أذكر الزملاء الأعزاء بها، وهي أن مهنة الصحافة ليست بخير، فما تعرضت له على مدى السنوات الماضية أفقدها مصداقيتها، ونزع منها تأثيرها في الرأي العام، وحولها – للأسف- الى “ملطشة” لسياسات رسمية تجرأت عليها
إستمع الآن














































