- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الممرضين": الإجراءات الرسمية أثقل عبئا من الاعتداءات
أكد نقيب الممرضين محمد حتاملة أن الإجراءات الرسمية التي تلي حادثة الاعتداء على الممرضين والكوادر الصحية باتت تشكل هما كبيرا يضاف إلى مشكلة الاعتداءات بحد ذاتها.
واضاف حتاملة، في رسائل وجهها لرئيس الوزراء و رؤساء مجلسي الاعيان و النواب والمجلس القضائي و وزيري العدل و الصحة و مدير الامن العام، أن تلك الاجراءات تشمل الاجراءات الرسمية وتوقيف الموظف المعتدى عليه نتيجة الشكوى الكيدية من المعتدين، حيث تبدأ المعاناة الحقيقية للموظف المعتدى عليه بأكثر من معاناة تعرضه للإعتداء.
وأشار إلى أن إستمرار هذه الإجراءات في التعامل مع حوادث الاعتداء والقبول بمبررات تلك الإجراءات سيؤدي بجميع الموظفين إلى حالة الإحباط وفقدان دورهم في حماية المرضى داخل المستشفيات، و سيكون باباً لإستباحة حرمة المستشفيات وتهديد سلامة المرضى، كما سيؤدي إلى تعزيز ثقافة العنف المجتمعي عموماً والعنف ضد الموظفين خصوصاً.
وقال في المخاطبات أن المشكلة الأكبر في حالة الاعتداء على موظف هي مع الجهات الرسمية المعنية التي تتولى الإجراءات ما بعد الإعتداء وقبل الوصول إلى المحكمة ، وإننا نؤكد ثقتنا بقضائنا العادل عند وصول القضية إلى المحكمة.
و طالب بإجراء تعديلات على التشريعات ذات العلاقة لضمان عدم دعوة الممرض أو الموظف المعتدى عليه إلى المركز الأمني للتحقيق أو أخذ الإفادة، وأن يصار إلى الإستماع إلى الموظف المعتدى عليه في موقع عمله خصوصاً وان نسبة الممرضات في مهنة التمريض تبلغ أكثر من 50%، وكثيراً ما تحصل حالات الإعتداء في أوقات الليل.
كما طالب بعدم توقيف الممرض أو الموظف المعتدى عليه لدى المركز الأمني نتيجة الشكوى الكيدية من المعتدين.











































