- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البطالة بين الإناث في المملكة "مرتفعة جدا"
قالت دائرة الإحصاءات العامة إن نسبة البطالة في الأردن للربع الأول من العام الحالي بلغت 2ر18%، كانت نسبة ارتفاعها بين الإناث 2ر8 نقطة مئوية إلى 33 %، في حين ارتفعت نسبة بطالة الذكور بمقدار 1ر0 نقطة مئوية فقط إلى 9ر13%.
وبحسب منتدى الاستراتيجيات الأردني، فإن نسبة البطالة عند الإناث في الأردن "مرتفعة جدا" على مستوى العالم، ووضعت الأردن في المرتبة 16 من بين 217 دولة في العالم في ارتفاع نسبة البطالة لدى الإناث.
وقال المنتدى في بيان اصدره الاربعاء، إن أهمية هذه النسبة تزداد عند الأخذ بعين الاعتبار أن هذه النسبة تمثّل نسبة الإناث غير العاملات من النسبة المنخفضة أصلا للنساء النشيطات اقتصاديا (اللواتي يبحثن عن عمل سواء أكانوا موظفات أم لا) والتي بلغت 2ر13 بالمئة لعام 2016، في مقابل 7ر58 بالمئة للذكور الأردنيين.
وتبعا لهذه الأرقام الرسمية، فإن عدد الذكور العاملين في سوق العمل الأردني يبلغ حوالي 6 أضعاف عدد الإناث بحسب تقديرات منتدى الاستراتيجيات الأردني على الرغم من أن حوالي 26ر49 % من عدد سكان الأردن هن من الإناث.
وأشار إلى أن هناك العديد من الأسباب التي اثرت بهذا الارتفاع الكبير في نسبة البطالة للربع الأول من العام الحالي للإناث تحديدا، منها المنهجية والاستبيان الجديدان المتبعان لحساب نسب البطالة، ووجود الإناث الأكبر في القطاع غير الرسمي، والأزمة في المنطقة ومشكلة اللاجئين.
وبحسب المنتدى، فقد اتبعت دائرة الإحصاءات العامة منهجية واستبيان جديدين لقياس نسب البطالة للربع الأول من عام 2017 باتباع توصيات صادرة عن منظمة العمل الدولية بهذا المجال تشمل أسئلة إضافية للاستبيان السابق، واستثناء العاملين بدون أجر من تعريف "الأشخاص العاملين"، بالإضافة لزيادة حجم العينة إلى 16 ألفا من 13، إلا أن هذه الأمور وعلى الرغم من مساهمتها في تفسير الارتفاع الكبير في نسب البطالة إلا أنها غير كافية لتفسير ارتفاع 2ر8 نقاط مئوية في نسب بطالة الإناث في مقابل 1ر0 نقطة للذكور لنفس الربع.
وتواجه الإناث في سوق العمل الأردني عددا من المعيقات تحول دون انخراطهم في سوق العمل الرسمي وتشجعهم على للعمل غير الرسمي، وأحد هذه المعيقات يتمثل بفجوة الأجور بين الجنسين التي تم ذكرها في الاستراتيجية الوطنية للتشغيل 2011-2020 والتي توجد في سوق العمل بشكل عام ويزداد أثرها في القطاع الخاص.
كما تمثل المعيقات الإدارية أمام بدء الأعمال المنزلية أسباباً إضافية تحد من قدرة المرأة على المشاركة في سوق العمل، بالإضافة لعوامل أخرى منها محدودية التدريب العملي والمهني المخصص للإناث، والصورة النمطية والضرائب المرتفعة وإجراءات التسجيل والالتزامات العائلية وغياب شبكة مواصلات فعالة ورخيصة، كل هذا يدفع كثيراً من الإناث للعمل في القطاع غير الرسمي للمساهمة في دخل الأسرة وتوفير متطلبات الحياة.
كما أن للأزمة السورية وتأثيرها على الدول المجاورة ومنها الأردن دور في نسب البطالة المرتفعة وبخاصة للإناث، حيث يقوم الأردن (الذي يقدر عدد سكانه بـ 5ر9 مليون مواطن)، باستضافة حوالي 26ر1 مليون لاجئ سورية بحسب الأرقام الحكومية لعام 2016، بالإضافة لمجموعات أخرى من اللاجئين.
ولقد نتج عن ذلك الارتفاع في عرض العمالة تقليل فرص العمل المتاحة، بخاصة للإناث اللواتي يتنافسن في سوق العمل الأردني مع الذكور الأردنيين واللاجئين من كلا الجنسين.











































