- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
«صفحاتٌ منْ مُفكّرة أديب» كتاب جديد للناقد إبراهيم خليل
عن دارالخليج للدراسات والنشر صدر في عمان كتاب جديد للناقد إبراهيم خليل في 199 ص من القطع المتوسط يتضمن مقدمة وثلاث أبواب.
في المقدمة أشار المؤلف لتردده في نشر الكتاب. وقد حسم هذا التردد لوجود من شجعه على نشره والاهتمام بما فيه من مقالات، وشهاداتٍ، نشرت في أزمنة متباعدة، وفي مناسبات شتى متواردة. وشؤون شخصية لا محيد عن الاهتمام بها، وتقدير الأصدقاء الحميمين الذين كان لهم أكبر الأثر في كتابتها، والعناية بها، وتضمينها فيه. وقد نوه لكل من المغربي أحمد المديني، والأردنية ابتسام الحسبان، ومحمود الريماوي، و حنين معالي، ورائد محمد الحواري من فلسطين. فلهم جميعا أجزل الشكر لما كتبوه عن سيرته الذاتية الموسومة بالعنوان أوراق من الذاكرة، وما لامسوه من نقاطٍ مضيئة في تلك السيرة.
وفي الباب الأول نشر المؤلف ما كتبه عن رحلته للجامعة في البدايات، وما كان قد مرَّ به من ظروف في المدة القصيرة ألتي أقامها في الزرقاء، وبادر فيها بإنشاء فرع رابطة الكتاب الأردنيين الذي أصبح من أكثر فروعها حيوية ونشاطا بمعونة، ومساندةٍ، من الكتاب الذين أشاد بهم، كمأمون حسن، وعدنان على خالد رحمه الله، والراحل زياد عودة، والياس خليل جريس، والكاتبة هند أبو الشعر. منوها لدورهم في هذه المأثرة. ويضم الباب فٍصْلة من أدب الرحلات، وهي بعنوان «أيام في الآستانة « وصف فيها مشاهداته في اسطمبول العاصمة العريقة للدولة العثمانية، مسلطا الضوء على الأمكنة الأثرية فيها، وعلى قصور العثمانيين، وبصفة خاصة قصري طوب قابي، ودولمة باشي، فضلا عن الموقع المشهور، وهو كنيسة أيا صوفيا(الحكمة الإلهية) مشيرًا لما طرأ عليها من تغيير سواء في التسمية، أو البناء والزخرفة.
والباب الثاني « شؤون أدبية « وفيه تسع مقالات منها عرْضٌ لمخطوطة نادرة لصلاح الدين الصفدي حققها الدكتور محمد عايش، ونشرتها دار المنهاج بجدة. وهي بعنوان « كشف السر المبهم في لزوم ما لا يلزم « وعرض لكتاب آخر لنوال إبراهيم، وهو رسالة جامعية عن شعر المتنبي بعنوان « المتوقع واللا متوقع في شعر المتنبي « والدراسة على وفق ما تزعم المؤلفة تأويلية تعتمد ما يعرف بنظرية التلقي عند أيزر وغيره. وللمؤلف ملاحِظُ على هذه الدراسة من حيث المنهج والتطبيق. ويضم الباب قراءة مختصرة في رواية الشهيد يحيى إبراهيم السنوار الموسومة بعنوان « الشوك والقرنفل « وهذه القراءة تتضمن النص الحرفي لحديث ألقاه المؤلف في ندوة بدار خطوط وظلال مساء الثلاثاء 24 كانون الثاني 2024 . علاوةً على ستّ مناقشات لرسائل جامعية أصدرت في كتب، منها ما يتصل بالأدب العربي المورسكي، ومنها ما يتصل بروايات بهاء طاهر، ومنها ما يتصل ببناء الطيب صالح لرواياته، ومنها ما يتناول البناء الفني في الرواية السورية 2011- 2020 و الرمز ودلالاته في القصة الأردنية القصيرة، والرواية بين الإيديولوجيا والفن- الرواية الأردنية نموذجا. ومنها ما يسلط الضوء على إشكالية التعامل مع التجربة الشعرية الصوفية للشيخ محيي الدين بن عربي. وقد لفت المؤلف في هذه المقالات النظر لما في الرسائل المذكورة من مواقع قوة، وأخرى مواقع ضعف.
وفي باب (تفاريق) يجدُ القارئ مقالتين افتتاحيتين نشرتا في عددين متباعدين من أفكار، أولهما عن عربية العقل والقلب (ع431) والأخرى عن مآل الدوريات العربية في عصر الانتر نت(ع445). وتساق في هذا الباب مقالة بعنوان ما فائدة ما نكتب؟ وفيها يتساءل المؤلف عن الغاية من استمرارنا في الكتابة، إذا كان ماكتبناه، ونكتبه، وسيكتبه اللاحقون منا، لا يحدث تغييرا في واقعنا المتحجّر مثل قوالب الجبس؟ وهي – أي المقالة - بوحٌ نشره المؤلف في الدستور في ذكرى نكسة 5 حزيران 1967. علاوة على هذه المقالات، يتضمن الباب ثلاثا من المقالات يحيي في إحداها ذكرى جبرا إبراهيم جبرا الأديب الموسوعي، وفي أخرى ذكرى الناقد الباحث محمد عبد المطلب صاحب الدراسات الأسلوبية، والبلاغية المتعددة، والنقدية التطبيقية في الشعر الحديث بمصر. والثالثة عن الذكرى التاسعة عشرة لرحيل الكاتب والناقد والمفكر العالمي إدوارد سعيد، وهي مقالة تتناول دوره في الدراسات المتقصية لأدب ما بعد الاستعمار، اعتمادًا على كتاب صدر عنه في باريس لفريد بوشي، وتُرجم في المغرب، وصدر في بيروت.
وفي مسك الختام يقرأ متصفح هذا المؤلف، والسِفْر المصنَّف، عرضا لكتاب الناقد الباحث شكري عزيز الماضي الموسوم بعنوان « الفكر الفلسفي اللساني المعاصر / الألسنية البنيوية والألسنية الحوارية الاجتماعية « الصادر في العام الماضي 2025. وقد شبه الناشرون الكتاب بسلة من الفواكه متعددة الألوان، والأصناف، متباينة النكهة والمذاق.












































