الاحتلال الإسرائيلي

حذر التحالف الوطني الأردني لمجابهة صفقة القرن من خطورة إقدام الاحتلال الإسرائيلي على خطوة ضم غور الأردن والضفة الغربية، واعتبرت أن أي خطوة في هذا الاتجاه ستكون بمثابة "إعلان حرب". ودعا التحالف الذي

أعلنت الولايات المتّحدة الإثنين أنّها مستعدّة للاعتراف بضمّ إسرائيل أجزاء كبيرة من الضفّة الغربية المحتلّة، داعية في الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية المقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين. وقالت متحدّثة باسم

هذه المادة تتحدث عن المحاولات الإسرائيلية في سرقة أو إلغاء وجود الزعتر البري من حياة الفلسطينيين، عبر تطبيق قوانين حظر تستند إلى حجج بيئية وأبحاث علمية. في عام 1977 نشرت “إسرائيل” قائمة بالنباتات

تجددت التحذيرات الأردنية حول نية فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق غور الأردن والبحر الميت وتلتها مدينة الخليل، كان آخرها إعراب الملك عبدالله الثاني عن قلقله من هذه التصريحات التي أشار إلى أنها ستؤثر

حوّل الاحتلال الإسرائيلي، الأسير الأردني عبد الرحمن عدنان مرعي للاعتقال الإداري. وقالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، الأحد: "الاحتلال حول الأسير الأردني عبد الرحمن مرعي للاعتقال الإداري مدة 4 شهور،

استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي السبت، مدير عام الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، أنّ سلطات الاحتلال استدعت عام الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب

أكد وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية ، فادي الهدمي، أن مدينة القدس المحتلة، تمر بأخطر المراحل التاريخية، في ظل السياسات الأمريكية المنحازة لليمين الإسرائيلي المتطرف وانتهاكاته فيها. وقال الهدمي ،

تبنى مجلس النواب 17 مقترحا لمواجهة الانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الأقصى من بينها إعادة النظر في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية (وادي عربة) وطرد السفير الاسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الاردني