- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ناجي يوقع عندما تشيخ الذئاب
نظم نادي اسرة القلم الثقافي في الزرقاء مساء امس حفل توقيع الطبعة الثانية لرواية( عندما تشيخ الذئاب ) للروائي جمال ناجي ، وذلك ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الاردنية لعام 2010 .
وقال ناجي في الشهادة الروائية التي قدمها بحضور عدد من الكتاب والشعراء والنقاد ، انه تامل شخوص روايته من جديد بعد ان فرغ من كتابتها ، وتنبه الى وجود خيبات لدى ثلاث منها على خلاف ما كان متوقعا لها في البدايات ، مشيرا الى تسجيله صورا متعددة الطبقات لكل شخصية وللكثير من الاحداث التي عاشتها .
ولفت الى صعوبة حديث الكاتب عن روايته ، التي تسلط الضوء على حب محكوم بالمواعظ وشهوات تستمد قوتها من النصوص ، وفتاوى تسبغ مشروعية على القتل والخيانة ، واناس يجدون في التعاويذ وصفات نموذجية لمواجهة المستقبل، وفضائل تراجعت وتحولت الى سلع نموذجية للاستهلاك وقيم تهتكت وشاخت .
وقال ناجي ان غالبية الشخصيات انتقلت من هامش المجتمع الى مراكزه ، لكنها وجدت نفسها مندفعة نحو صراعات املتها مصالحها وقناعاتها ، مبينا انه حرص على وضوح المكان في روايته بخلاف الروايات السابقة ، وكتابتها بمنأى عن احساس وجود رقيب يتدخل من الثالوث الذي يشمل السياسة والدين والجنس ما اعطاه مساحة من الحرية المطلقة للتحرك داخل الرواية .
وحول مفهوم الرواية بين ناجي انها يجب ان تتضمن عالما موازيا لعالم الواقع يرتاده القارىء لينهل منه اشياء مفيدة ، مشيرا الى دور الرواية في اعادة تفكيك الواقع وتقديم رؤية جديدة للقارىء .
واعتبر جود صوت الكاتب في الرواية امرا مفروغا منه ، اذ ان الراوي الذي ينفي وجود هذا الصوت داخل روايته ليس صادقا.












































