- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف يحافظ الموظف على نشاطه خلال رمضان ويواجه «هبوط الدماغ»؟
مع انقطاع الكافيين والسكريات خلال رمضان، يواجه جسم الموظف تحديات فيزيولوجية لإعادة ضبط نفسه، حيث لا يمثل الجوع التحدي الأكبر، بل نوبات الهبوط الذهني التي تصيب الدماغ في منتصف ساعات العمل، ما يجعل سر الإنتاجية مرتبطاً بـ»الإدارة الحيوية» للجسم أكثر من القوة البدنية. مصيدة الجفاف الذهني يؤكد خبراء التغذية أن صداع ما بعد الظهر في المكتب غالباً ليس بسبب الجوع، بل بسبب نقص السوائل. الموظف الذي يهمل شرب الماء بكميات صغيرة ومتفرقة بين الإفطار والسحور قد يعاني من «ضبابية فكرية» تجعل أبسط المهام الحسابية صعبة ومعقدة. سحر البروتين البطيء في السحور اعتماد البقوليات والألياف في السحور يعمل كـ»بطارية طويلة الأمد»، تطلق الطاقة ببطء في الدم، وتحمي الموظف من الرجفة أو التوتر الناتج عن تقلبات السكر، ما يساعد على الحفاظ على النشاط خلال ساعات العمل.
قاعدة العشر دقائق للحركة الجلوس المستمر خلف الشاشة يسرع من الشعور بالنعاس. ينصح الخبراء بالمشي داخل المكتب لمدة 10 دقائق كل ساعتين، لتحفيز الدورة الدموية وإعادة الأكسجين إلى المخ، مما يمنح نشاطاً فورياً دون الحاجة إلى القهوة.
اتباع هذه الإرشادات البسيطة يضمن أداءً ذهنياً وبدنياً أفضل للموظف خلال ساعات العمل في رمضان، مع الحفاظ على التركيز والطاقة طوال اليوم.












































