- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
أول مأذونة شرعية في فلسطين
انقسم المتقدمون لعقد القران بين متقبل ورافض لوجود مأذونة شرعية، فخلال الأسبوع الماضي أجرت المأذونة تحرير حمّاد، ستة عقود زواج في رام الله، غير أن اثنين من المتقدمين لعقد القرآن رفضا كتابة العقد على يدها.
حمّاد الحاصلة على بكالوريوس فقه وتشريع، وماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة، بدأت عملها كأول مأذونة شرعية في فلسطين في 29 من الشهر الفائت، قالت إن الحالات التي قامت بعقد قرانها أبدت سعادتها بفكرة "المأذونة الشرعية"، خاصة أنها لا تخالف الشريعة الإسلامية، بينما جاء الرفض من الحالتين انطلاقاً من النظرة الذكورية لمهنة المأذون وليس من منطلق ديني.
وأضافت لـ وطن للأنباء، أن جزء من المجتمع لم يتقبل الفكرة حتى اللحظة، حتى بعض زملائها لم يتقبلوا فكرة المأذونة بالرغم من دعمهم لها، كونها أول امرأة في هذه الوظيفة.
ورأت أن وظيفة المأذون الشرعي، هي توثيق وتنظيم عقد الزواج بين العروسين، وهذا يمكن أن يقوم به رجل أو امرأة دون تمييز.
وأوضحت حمّاد أنه خلال تجربتها المستمرة في المحكمة الشرعية منذ 10 سنوات، تشعر العروس بالراحة النفسية والثقة بالنفس عندما تكون امرأة بجانبها عند كتابة العقد، لذلك كتابة امرأة لعقد الزواج ينعكس ايجاباً على العروس، بعكس كتابة العقد على يد مأذون شرعي الذي يشعرها بالخجل والارتباك.












































