- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
والرغيف يركض "وراك"
وفق احصائية نشرتها المخابز يوم امس، فإن الأردنيين استهلكوا في أيام المنخفض الجوي الأخير 138 مليون رغيف من الخبز، وهذا رقم استثنائي لم يحصل في كل تاريخ "التغميس الأردني".
للدقة علينا في الواقع أن نقول أن الأردنيين "اشتروا" ولا نقول: "استهلكوا" هذا العدد من الأرغفة، وذلك لأن كثيرين منهم لا يحبون الخبز "البايت"، بدليل أن الاقبال على الخبز بعد انتهاء المنخفض عاد الى وضعه الطبيعي ولم يتقلص، وهو ما يعني أن الناس لم يستهلكوا الخبز البايت، بل اشتروا خبزاً جديداً.
لكن تعالوا نتعمق أكثر في التحليل: فلا يجوز لعشاق الاحصاءات أن يسارعوا الى تقسيم عدد الأرغفة على عدد المواطنين ثم يتحدثون لنا عن اكتشافهم معدلا وطنيا جديدا على شكل نصيب الفرد من الأرغفة الذي يعكس هنا نصيب الفرد من "الفجع". عليهم أن ينتبهوا الى الخلل في التوزيع؛ أعني توزيع الأرغفة وتوزيع الفجع معاً. لقد قالت بعض الأخبار أن بعض المناطق البعيدة لم تحصل على الكميات الطبيعية المعتادة من الخبز، وهذا يعني أن آخرين حصلوا على مخصصاتهم من الأرغفة.
الصديق الساخر المعلم محمد الشرع (أبو رامي) أجرى منذ زمن تعديلاً على الجزء الأخير من الدعوة الشهيرة القائلة: "الله يجعلك تظل تركض والرغيف يركض قدّامك" لتصبح: "والرغيف يركض وراك"، وهو يرى أن هذه الصيغة المعدلة أشد وأقسى، لأنك -وفقها- تركض معتقداً أن مزيداً من الركض سيجعلك تبلغ الرغيف الذي تظنه يركض أمامك، بينما هو يتبعك راكضاً خلفك.
العرب اليوم












































