- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل سيتم إغلاق الأقصى؟
ما يجري في المسجد الأقصى خطير جدا، ولا يأبه به معظم المسلمين، أصلا، الذين يتفرجون دون أي رد فعل على المشهد.
تقر إسرائيل جُملة إجراءات للسيطرة على الحرم القدسي خلال شهر رمضان المقبل، من أبرزها تحديد عدد المصلين داخل المسجد الأقصى بعشرة آلاف، أو اثني عشر ألفا في أحسن الحالات، في موقع يستوعب أصلا ربع مليون شخص، مع فرض قيود شديدة على المصلين من خارج القدس، أي من الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948، في محاولة لتحطيم سوار الحماية الشعبية للأقصى.
كل عام نشهد سياسات ضاغطة وثقيلة ومؤذية أكثر من الأعوام السابقة، ومن إجراءات هذا العام زيادة مدة اقتحام المستوطنين الزمنية، أي توسعة التقاسم الزمني خلال الفترة الصباحية بحيث تبدأ الاقتحامات عند الساعة 6:30 صباحا بدلا من الـ 7، وتمتد حتى 11:30 بدلاً من الـ 11 مما يعني زيادة زمن الاقتحامات ساعة إضافية يوميا، وبحيث تمتد إلى ما قبل صلاة الظهر بقليل.
اسرائيل تخشى أولا التجمعات البشرية الكبرى، وهي أكثر حساسية داخل مدينة القدس، وهذا يفسر توجهها بخفض أعداد المصلين، ولا يمنعها أحد حتى عن إغلاق الحرم القدسي، وقد شهدنا خلال الحرب الإيرانية- الإسرائيلية في شهر حزيران الماضي، إغلاقا للأقصى لمدى اثني عشر يوما، وقد يتم إغلاق المسجد الأقصى هذه المرة بعد أن اختبرت إسرائيل رد الفعل العربي والإسلامي واكتشفت أن إغلاق الأقصى لن يؤدي إلى أي خطوة فاعلة ضد هذه الإجراءات.
الخط البياني لاستهداف الأقصى يتصاعد ولن يكون غريبا استغلال أي ظرف أمني مثل حرب إيرانية إسرائيلية جديدة، أو افتعال ظرف أمني في مدينة القدس، من أجل الذهاب إلى خطوة إغلاق الأقصى كليا، في سياق فصل الكتلة البشرية الإسلامية عن المسجد، ونحو مستهدف بعيد المدى، أي السطو على كل الحرم القدسي، وتقاسمه جغرافيا، بعد أن زادت إسرائيل من مدة التقاسم الزمني في رمضان، في خطوة تهدف إلى تفريغ الحرم القدسي من المصلين، ومن الزوار؟
هذه الإجراءات لا تأتي منفردة ومرتبطة بشهر رمضان وحيدا كما يظن البعض، بل تأتي في سياق نزع الهوية الإسلامية عن الحرم القدسي، وإلا بماذا نفسر زيادة مدة اقتحامات المستوطنين في موسم ديني للمسلمين، أي رمضان، بدلا من الابتعاد عن الأقصى وتركه للمسلمين في شهر عبادة روحي له أهميته ودلالاته وقيمته أيضا.
الخلاصة هنا تقول إن التصعيد داخل الأقصى يشتد ولا يتراجع، وإن التحدي حتى في رمضان بات واضحا، بما يعني أن كل شيء محتمل خلال الفترة المقبلة، من حدوث مواجهات، وصولا إلى إغلاق الحرم ذاته، في سياق تدريب إسرائيلي توطئة للمراحل المقبلة في القدس.
الغد












































