- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماهر أبو طير*

ما يجري في المسجد الأقصى خطير جدا، ولا يأبه به معظم المسلمين، أصلا، الذين يتفرجون دون أي رد فعل على المشهد. تقر إسرائيل جُملة إجراءات للسيطرة على الحرم القدسي خلال شهر رمضان المقبل، من أبرزها تحديد

الضربات العسكرية التي نفذها الأردن داخل سورية خلال الأيام القليلة الماضية، لم تكن الأولى، حيث نفذ الأردن ضربات عسكرية في تواقيت سابقة في مناطق مختلفة من الجنوب السوري تحديدا. لكن ضربات السويداء مختلفة

هذه أكثر دولة تشكو وتتذمر من محاولة استهداف سمعتها، ومنذ أن دخلت إلى هذه المهنة قبل ثلاثة عقود ونحن في ذات الدوامة، أي دوامة تشويه السمعة، ومحاولات التصغير، والأذى. في قصة غزة، أقر كثيرون للأردن

لم تتأخر زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي إلى دمشق كثيرا، هذا على الرغم من تسابق مسؤولين عرب وأجانب لزيارة سورية من الأتراك مرورا بالقطريين وصولا إلى الأميركيين. كانت أصوات كثيرة في الأردن تفترض أن

أعلن وزير الداخلية قبل أيام عدد السوريين الذين عادوا إلى سورية منذ سقوط النظام السوري، والرقم كان صادما بالنسبة لكثيرين، حيث لم يدخل الحدود البرية سوى 7200 سوري. أغلب هؤلاء ليسوا من المصنفين كلاجئين،

كيف سيعود السوريون في الأردن إلى بلادهم وهم يشهدون انفجار الأحداث مجددا في شمال سورية، واحتمال توسعها إلى مناطق ثانية بما فيها مناطق جنوب سورية المجاورة للأردن؟. مناسبة السؤال المخاوف من موجة هجرة

على مدى ساعتين، تدفق الكلام في عمان الرسمية في لقاء بين ثلة إعلاميين وكتاب صحفيين ورئيس الوزراء د. بشر الخصاونة، في دارة الرئاسة، والكلام بكل حساسياته؛ كان حول فلسطين، وما يجري في غزة، والضفة الغربية،

على ما يبدو أن الأردن لن يبقى على ذات موقفه المتساهل بشأن الأشقاء السوريين في الأردن، وهذا الكلام لا يستند إلى معلومات حصرية، لكنه يعتمد على عدة مؤشرات في الفترة الأخيرة. تغيرت نبرة الخطاب السياسي

نمر في مرحلة حساسة جدا، وهي مرحلة توجب تخفيف الكلف، وطي الملفات، والتركيز على أولويات الأردن، وعدم البقاء في ذات الدوائر، بعد ان اتعبتنا كل هذه المساجلات الداخلية. بين أيدينا تصريحات محامي الدكتور

لقد عشنا حتى سمعنا، من يهدد علنا بقتل الملك، برصاصة بين العيون، وأولئك الذين ينتقدون إدارة الدولة في ملف أسامة العجارمة، لم نسمع لهم صوتا أمام هكذا تهديد، وهذا تفسيره منافقة من يظنونه بات الأقوى،












































