- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ملف الفوسفات: الحقائق الغائبة
بعد جدل طويل وتشكيك في واقعية صفقة بيع حصة من شركة الفوسفات لحكومة بروناي، وبعد أن ارتفع سقف الحديث حول هذه الاتفاقية، وجرى توجيه أصابع الاتهام من قبل البعض لمرجعيات عليا، جاء الرد الرسمي من حكومة بروناي نفسها لتؤكد لـالغد صدقية الاتفاقية، وتقطع بذلك دابر كل شك.
حكومة بروناي أكدت ملكيتها بالكامل، وبنسبة 100%، لشركة Kamil Holdings Limited. والأخيرة تملك ما نسبته 37% من رأسمال شركة مناجم الفوسفات الأردنية.
وهذه الحقيقة كفيلة بطي هذا الجزء من ملف الفوسفات إلى غير رجعة.حكومة بروناي، ممثلة بوزارة ماليتها، بينت في رد على أسئلة الغد أن كاميل القابضة مسجلة في جيرسي وتملكها وكالة استثمار بروناي.
وهذه النتيجة تحسم الجدل والخلاف حول وهمية الاتفاقية من عدمها.
والمعلومات الأخرى المهمة في القضية ذات بعد ثان؛ إذ تؤكد التسريبات أن جهات عليا أمرت برفع الغطاء عن شخصية مهمة في الشركة، ليتسنى لجهات التحقق من حجم الأخطاء التي ارتكبت في الشركة في مرحلة ما بعد الخصخصة، وهذا هو المهم؛ وذلك حتى يصار إلى محاسبة كل من استغل ثروات الأردنيين لمصالحه الخاصة.بعد هذه الحقائق، ومن أجل المصلحة العامة التي تراعي الدقة والموضوعية، وحرصا على حقوق الأردنيين، يجب على لجان التحقيق التي تتابع ملف الفوسفات أن تتوقف عند هذه الحقائق، وتغلق الحديث حول ماهية الصفقة وحقيقتها.
وعلى لجان التحقيق التركيز على الجزء الثاني من الملف، وهو الأهم، وتحديدا ما يتعلق بحقوق الخزينة من رسوم التعدين، وهي بطبيعة الحال مجحفة بحق الوطن والمواطن، خصوصا إذا ما علمنا أن الخزينة تتقاضى مبلغ دولارين عن كل طن مهما بلغ السعر العالمي.
المسألة الأخرى التي تحتاج إلى مراجعة تتعلق بنوعية الضريبة المفروضة على الشركة، وهي غير عادلة بتاتا وفق المعمول به، بحيث تعدل لتكون أكثر إنصافا للبلد، وتحافظ على حقوق الأردنيين في ثرواتهم الوطنية، إضافة إلى حقوق الامتياز التي تحتاج إلى توضيح للرأي العام ليعرف حقيقة الوضع وتتم مراجعته في حال استدعت الضرورة ذلك.
ليس المهم في قضية الفوسفات التفاصيل، وإنما الحال السيئ التي وصلنا إليها من افتقاد للثقة بعد أن اتسعت الفجوة إلى مستويات خطيرة، حتى صار الكل فاسدا وبدون استثناء، وبات فتح أشد ملفات الفساد ضراوة لا يقنع الناس ولا يرضيهم، فإلى أين نريد أن نصل؟
الاستمرار في التشكيك لعبة لها بداية، لكنها قد لا تنتهي، ولا نعلم إلى أين ستوصلنا بعد هذا الكر والفر، وبعد اتساع الحديث عن الفساد! وأغلب الظن أن الفاسدين أنفسهم هم من وسعوا دائرة الحديث عن الفساد حتى يختلط الحابل بالنابل، كما يقال.مراجعة اتفاقيات الخصخصة حق للدولة، ولا أحد يقوى على منعها من ذلك، لاسيما وأن حالة التشكيك ليس لها حدود.
لذا، فإن دراسة الاتفاقيات ووضع خطوط حمراء تحت البنود المخالفة، وكشفها للرأي العام، مهم في هذه المرحلة من أجل استعادة ولو جزء من الثقة.
إن معالجة الثغرات وتقويم الاعوجاج ينصفان البلد، ويمكنانه من الاستفادة من ثرواته وبما ينعكس إيجابيا على حياة الناس، أما أن نبقى ندور في حلقة مفرغة من الحديث عن ملفات الفساد بدون حسم لأي منها، فذلك يدخل في باب العبث، في وقت لا متسع فيه لذلك!
span style=color: #ff0000;الغد/span












































