- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ملثمون في مؤتة .. ماذا ننتظر بعد؟
بروفات “العنف” التي اجتاحت شوارعنا وبلداتنا وجامعاتنا على امتداد الاسابيع الماضية لم تدفع حتى الآن الى استبصار ما يخبئه لنا المستقبل من مفاجآت، لكن ما حدث في جامعة مؤتة امس كان “بروفة” أخرى مختلفة تماما عما شهدناه، فقد اقتحم مجموعة من الشباب الملثمين اسوار الجامعة واشعلوا الحرائق في بعض المباني، وتبادلوا اطلاق العيارات النارية من مسدسات واسلحة كلاشينكوف “تصوروا”، ولولا عناية الله وتدخل رجال الامن لسمعنا –لا قدر الله- اخبارا مفجعة عن اصابات ورأينا دماء اكثر.
ما وصل اليه مجتمعنا لم يكن مفاجئا الا للذين ما زالوا مصرين على انكار الحقيقة، فحين تغيب “السياسة” تحضر الفوضى، وحين تنحدر قيم المجتمع بفعل ما طرأ من ضغوطات وافساد للمجال العام، يتحول الناس الى مجموعات متناحرة تحركهم نوازع الانتقام من انفسهم ومن الآخرين، وحين تسد ابواب الحوار ويتلاشى الامل يهيمن منطق “الاستهانة” والاستعلاء ويختلط “اللامشروع” بالمشروع يفرز المجتمع اسوأ ما فيه، ويعبّر كل مواطن عما بداخله بطريقته الخاصة، ويحاول ان ينتزع حقوقه بيديه، تماما كما يحصل في العصور التي ضلت فيها المجتمعات عن ولادة فكرة الدولة والقانون واخلاقيات العيش المشترك وقيم العدالة والحرية التي تجعل الجميع يشعرون بالامن والاستقرار “والرضا” والقناعة.
ما نحصده اليوم من “خيبات” وما نراه من عنف على الارض والشاشات هو نتيجة طبيعية لما جرى من “عبث” في نواميسنا الوطنية.
السؤال الذي ما زال يحيرني هو: ماذا ننتظر بعد؟ هل سنبقى جالسين على مقاعد “المتفرجين” امام هذه “الحرائق” التي تشتعل وتتصاعد؟
اعترف بأنني عجزت تماما عن فهم اي اجابة اسمعها، سواء من المسؤولين او من الشارع او من النخب، وحده “صوت” الفوضى والارتباك يدلك على “اللغز” المحير الذي تورطنا فيه، او ان شئت على “المصيدة” التي وقعنا فيها جميعا.. من اوقعنا فيها يا ترى؟
ان اخشى ما اخشاه هو ان تمرّ علينا مثل هذه الاسئلة “بلا اكتراث” وبلا اجابات، وان تبقى ابصارنا معلقة “بأوهام” او مفتوحة على قراءات مغشوشة ، والاخطر من ذلك ان نصمّ آذاننا عن سماع اصوات الناس التي تحولت الى حرائق مشتعلة، وعن حراكات الشارع التي “اختطفها” ملثمون يشهرون اسلحتهم ضد انفسهم ومجتمعهم، ومع انني –وغيري- مللت من ازجاء النصائح الا ان ضميري غير مرتاح ابدا لرؤية هذا المشهد ولدي رجاء واحد للمسؤولين في بلادنا ان يستدركوا ما قد يفاجئنا من احداث بحلول مقنعة، ولدي دعاء ان يحمي الله بلدنا من كل مكروه وان يرشدنا للهدى والصواب.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































